إنفيديا تواصل الهبوط للجلسة السابعة والأنظار تتجه إلى نتائج الأربعاء

ArincenArincenأخبار الأسهممنذ 40 دقيقة

واصل سهم "إنفيديا" تراجعه خلال تعاملات الإثنين، متجهًا نحو تسجيل خسائر للجلسة السابعة على التوالي، في أطول سلسلة هبوط يومية للسهم منذ سبتمبر 2022، مع تصاعد الحذر بين المستثمرين قبل إعلان نتائج أعمال الشركة المنتظرة هذا الأسبوع.

وانخفض سهم عملاق الرقائق بنحو 2.54% إلى 209.26 دولار، ما أدى إلى تقليص مكاسبه منذ بداية العام إلى نحو 12.17%.

ويأتي هذا الأداء الضعيف في وقت يترقب فيه المستثمرون إعلان نتائج إنفيديا للربع الثاني بعد إغلاق جلسة الأربعاء 26 أغسطس، وهي نتائج تحظى باهتمام واسع في وول ستريت بالنظر إلى المكانة المحورية التي تحتلها الشركة في طفرة الذكاء الاصطناعي وأسواق أشباه الموصلات.

وزادت حالة الترقب من الضغوط على السهم، خاصة مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية خلال الفترة الأخيرة، وهو ما عادة ما يضغط على تقييمات شركات التكنولوجيا والنمو ذات المضاعفات المرتفعة.

كما تعرض قطاع أشباه الموصلات لموجة بيع أوسع، ما أضاف مزيدًا من الضغوط على إنفيديا، في ظل مخاوف من أن تكون التقييمات المرتفعة لأسهم الذكاء الاصطناعي أكثر حساسية لأي نتائج أو توقعات لا ترقى إلى تطلعات السوق.

وتفاقمت الضغوط بعد تقرير لوكالة "بلومبرج" أشار إلى أن أسعار خوادم الذكاء الاصطناعي قد ترتفع بأكثر من 15%، نتيجة الزيادة الحادة في تكاليف رقائق الذاكرة، وهو ما أثار مخاوف بشأن ارتفاع تكلفة البنية التحتية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وتأثيرها المحتمل على الطلب.

ويكتسب هذا التطور أهمية خاصة بالنسبة إلى إنفيديا، التي تعتمد بصورة كبيرة على استمرار الإنفاق القوي من شركات التكنولوجيا ومشغلي مراكز البيانات على الخوادم والرقائق المخصصة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وفي الوقت نفسه، تعرض السهم لضغوط إضافية بعد ورود أنباء عن توجيه اتهام في تايوان إلى أحد مديري الشركة ضمن تحقيق يتعلق بتهريب الرقائق، ما أضاف عاملًا جديدًا من عدم اليقين إلى أداء السهم قبل النتائج الفصلية.

وتتجه الأنظار الآن إلى تقرير الأرباح المرتقب، إذ سيبحث المستثمرون عن مؤشرات واضحة بشأن نمو أعمال مراكز البيانات، وهوامش الربحية، والطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي، إلى جانب توقعات الإدارة للفترة المقبلة.

وقد يكون رد فعل السهم قويًا بعد النتائج، خاصة أن إنفيديا أصبحت واحدة من أكثر الشركات تأثيرًا على أداء مؤشر ناسداك وقطاع التكنولوجيا الأمريكي، ما يجعل نتائجها اختبارًا مهمًا ليس فقط للسهم نفسه، وإنما لزخم طفرة الذكاء الاصطناعي في وول ستريت بصورة عامة.