ASML تحت ضغط واشنطن وبكين.. أسهم عملاق الرقائق تتراجع مع تجدد التوتر التكنولوجي
تراجعت أسهم شركة ASML خلال تعاملات الخميس، تحت ضغط من تجدد المخاوف المرتبطة بتصاعد التوتر التكنولوجي بين الولايات المتحدة والصين، خاصة في ملف أشباه الموصلات والمعدات المتقدمة المستخدمة في تصنيع الرقائق.
وهبط سهم الشركة الهولندية بنحو 2.6% في بداية التداولات، قبل أن يقلص جزءًا من خسائره لاحقًا ليتراجع بنحو 0.7%، وذلك بعد تقرير أثار قلقًا داخل الولايات المتحدة بشأن احتمال وصول إحدى آلات ASML المتطورة لصناعة الرقائق إلى الصين، رغم القيود المفروضة على تصدير هذه التكنولوجيا.
ووفقًا لما ورد في التقرير، عبّر وزير التجارة الأمريكي عن قلقه من إمكانية استخدام آلة طباعة حجرية متقدمة تابعة للشركة داخل الصين، وهو ما قد يُنظر إليه باعتباره التفافًا على القيود التي تفرضها واشنطن للحد من وصول بكين إلى أحدث تقنيات صناعة أشباه الموصلات.
في المقابل، نفت ASML صحة هذه المزاعم، مؤكدة أنها لم تقم بشحن أي من معداتها الأكثر تطورًا إلى الصين، كما أوضحت أنها لم تصدر مكونات مخصصة لتلك الآلات المتقدمة، في محاولة لطمأنة الأسواق والمستثمرين بشأن التزامها بالقواعد التنظيمية المفروضة على صادرات التكنولوجيا الحساسة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الصينية مزيدًا من التوتر في المجال التكنولوجي، خصوصًا مع اشتداد المنافسة بين الجانبين في قطاعات الرقائق والذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة، وهي مجالات أصبحت تمثل أولوية استراتيجية واقتصادية لكلا البلدين.
وتعكس الضغوط التي تعرضت لها أسهم ASML حساسية شركات أشباه الموصلات العالمية تجاه أي تطورات مرتبطة بقيود التصدير أو الخلافات الجيوسياسية، خاصة أن الشركة تعد من أبرز الموردين العالميين للمعدات المستخدمة في تصنيع الرقائق المتقدمة.
المزيد من الاخبار
"مورجان ستانلي": تقييمات "العظماء السبعة" عند أدنى مستوياتها منذ أكثر من 10 سنوات




وول ستريت ترتفع في المستهل بدعم الرقائق رغم استمرار التوترات مع إيران
وول ستريت تراهن بقوة على سبيس إكس.. وتوقعات تقفز بالسهم إلى 800 دولار

بيبسيكو تتجاوز توقعات الإيرادات.. لكن ضعف المبيعات الأمريكية يثير القلق
"بنك أوف أمريكا" يتوقع استمرار صعود عوائد السندات الأمريكية مع تجاوزها مستوى 4.2%
وول ستريت تهوي مع انتهاء هدنة إيران.. والنفط يشعل مخاوف الأسواق

علي بابا يقفز بأقوى وتيرة منذ سبتمبر مع عودة التفاؤل لأسهم التكنولوجيا الصينية



