موديرنا تقفز 58% بعد نتائج واعدة للقاح تجريبي للسرطان بالتعاون مع ميرك

قفز سهم شركة «موديرنا» بشكل حاد في تعاملات ما قبل افتتاح وول ستريت، بالتزامن مع صعود سهم «ميرك»، بعدما أعلنت الشركتان نتائج إيجابية من تجربة سريرية متقدمة للقاح تجريبي مضاد للسرطان، استهدف مرضى يعانون من أحد أخطر أنواع سرطان الجلد.

وجاءت المكاسب القوية بعد إعلان الشركتين أن العلاج التجريبي حقق الأهداف الرئيسية في المرحلة الثالثة من التجارب السريرية، وهي المرحلة التي تُعد من أهم الخطوات قبل التقدم نحو الحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة لاستخدام العلاج على نطاق أوسع.

وشملت الدراسة أكثر من 1100 مريض مصاب بسرطان الجلد الميلانيني عالي الخطورة أو في مراحل متقدمة، وذلك بعد خضوعهم لعمليات جراحية استهدفت إزالة الأورام بالكامل.

وأظهرت نتائج الدراسة أن النظام العلاجي المركب نجح في تحقيق الهدف الرئيسي للتجربة، والمتمثل في إطالة الفترة التي يعيش خلالها المرضى دون عودة سرطان الجلد الميلانيني بصورة ملحوظة، وهو ما عزز التفاؤل بشأن فعالية العلاج وإمكاناته المستقبلية.

وتعد النتائج الإيجابية ذات أهمية كبيرة بالنسبة لكل من «موديرنا» و«ميرك»، إذ تعزز فرص تطوير نهج علاجي جديد في مجال علاج السرطان، يعتمد على الجمع بين التقنيات المناعية واللقاحات التجريبية المصممة لمساعدة الجسم على استهداف الخلايا السرطانية بصورة أكثر فعالية.

وانعكس الإعلان مباشرة على أداء أسهم الشركتين قبل بدء الجلسة الرسمية، إذ قفز سهم «موديرنا» بنسبة 58.45% ليصل إلى 99.70 دولار، في واحدة من أقوى تحركاته خلال الفترة الأخيرة.

كما ارتفع سهم «ميرك» بنسبة 7.57% إلى 145.37 دولار، مدعومًا بتوقعات المستثمرين بأن تمهد النتائج الإيجابية الطريق أمام تقدم العلاج نحو المراحل التنظيمية والتجارية التالية.

وتسلط القفزة الكبيرة في أسهم الشركتين الضوء على الأهمية التي يوليها المستثمرون لنتائج التجارب السريرية في قطاع التكنولوجيا الحيوية والأدوية، خاصة عندما يتعلق الأمر بعلاجات مبتكرة تستهدف أنواعًا شديدة الخطورة من السرطان.

ومن المتوقع أن تظل أسهم «موديرنا» و«ميرك» محل متابعة قوية خلال تعاملات وول ستريت، مع ترقب الأسواق لمزيد من التفاصيل بشأن نتائج الدراسة والخطوات التنظيمية المقبلة المتعلقة باللقاح التجريبي.