داو جونز يلامس مستوى قياسيًا بدعم من تهدئة الشرق الأوسط ومكاسب سبيس إكس

سجلت الأسهم الأمريكية مكاسب قوية مع بداية تعاملات الإثنين، مدعومة بتحسن واضح في شهية المستثمرين للمخاطرة بعد توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، وهو ما ساهم في تهدئة المخاوف الجيوسياسية التي ضغطت على الأسواق خلال الفترة الماضية.

وجاءت هذه التحركات الإيجابية مع تراجع القلق بشأن اضطراب إمدادات الطاقة، خاصة أن مضيق هرمز يعد من أهم الممرات البحرية لتدفقات النفط والغاز عالميًا. ومع ظهور مؤشرات على عودة الملاحة وتهدئة التوترات، زاد إقبال المستثمرين على الأسهم، وخصوصًا أسهم التكنولوجيا والنمو.

وقال مايكل ويلسون، المحلل لدى مورجان ستانلي، إن التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب في الشرق الأوسط قد يدفع الأسواق إلى التخلي عن توقعات رفع أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي خلال العام الجاري، خاصة إذا ساعد هدوء أسعار الطاقة في تخفيف الضغوط التضخمية.

وعلى صعيد المؤشرات، قفز مؤشر داو جونز الصناعي بأكثر من 600 نقطة، ليلامس مستوى قياسيًا جديدًا عند 51857 نقطة، قبل أن يتداول عند 51819 نقطة، مرتفعًا بنحو 617 نقطة، أو ما يعادل 1.21%.

كما صعد مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 1.50%، مضيفًا 110 نقاط ليصل إلى 7540 نقطة، بينما حقق مؤشر ناسداك المركب الأداء الأقوى بين المؤشرات الرئيسية، بعدما ارتفع بنسبة 2.30%، أو ما يعادل 594 نقطة، مسجلًا 26489 نقطة، بدعم من عودة الزخم إلى أسهم التكنولوجيا.

وفي تحركات الشركات، ارتفع سهم سبيس إكس بنسبة 7.90% ليصل إلى 174.58 دولار، بعد تصريحات الملياردير الأمريكي والرئيس التنفيذي للشركة إيلون ماسك، التي توقع فيها أن تتجاوز إيرادات الشركة تريليون دولار بحلول عام 2030، ما عزز التفاؤل بشأن مستقبل الشركة ونموها خلال السنوات المقبلة.

وتعكس هذه المكاسب حالة من التفاؤل في وول ستريت مع انحسار مخاوف التصعيد في الشرق الأوسط، لكن الأسواق لا تزال تترقب تفاصيل تنفيذ الاتفاق بين واشنطن وطهران، إلى جانب قرارات الاحتياطي الفيدرالي المقبلة، لتحديد ما إذا كان الزخم الحالي سيستمر خلال الجلسات القادمة.