“لاري إليسون” يخسر 47 مليار دولار خلال أسبوع مع هبوط سهم “أوراكل”

خسر “لاري إليسون”، الشريك المؤسس لشركة “أوراكل”، نحو 47 مليار دولار من ثروته خلال الأسبوع الماضي، في ظل التراجع الحاد الذي شهدته أسهم شركات التكنولوجيا الأمريكية، والذي انعكس بقوة على سهم “أوراكل”.

وبحسب تقديرات مجلة “فوربس”، تراجعت ثروة “إليسون” إلى نحو 253.1 مليار دولار، بعدما فقد حوالي 7 مليارات دولار إضافية خلال تعاملات الثلاثاء فقط.

ودفع هذا التراجع “لاري إليسون” إلى المركز الخامس ضمن قائمة أغنى أثرياء العالم، خلف مؤسس “أمازون” “جيف بيزوس”.

وخلال تداولات الثلاثاء، انخفض سهم “أوراكل” بنسبة 2.84% ليغلق عند 205.81 دولار، بعدما قلص جزءاً من خسائره التي تجاوزت 4% أثناء الجلسة، فيما بلغت خسائر السهم نحو 17% خلال الأسبوع الماضي.

ويأتي هذا التراجع قبل إعلان الشركة نتائج أعمالها الفصلية بعد إغلاق جلسة وول ستريت الأربعاء، وسط ترقب كبير من المستثمرين لأداء الشركة وتوقعاتها المستقبلية، خاصة في ظل المنافسة المتصاعدة داخل قطاع الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.

ووفقاً لبيانات “فاكت ست”، تتوقع الأسواق أن تسجل “أوراكل” ربحية تبلغ 1.96 دولار للسهم، مع إيرادات تقدر بنحو 19.1 مليار دولار، بزيادة سنوية تقارب 20%.

ويُنظر إلى “أوراكل” باعتبارها واحدة من أبرز الشركات المستفيدة من الطفرة الحالية في خدمات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، خاصة مع توسع الطلب على مراكز البيانات والبنية التحتية الرقمية.

لكن أسهم التكنولوجيا الأمريكية تعرضت مؤخراً لضغوط قوية، مع تصاعد مخاوف المستثمرين بشأن تقييمات الشركات المرتفعة واحتمالات استمرار أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.

كما أثرت عمليات جني الأرباح الواسعة على أداء العديد من شركات التكنولوجيا العملاقة، بعدما قادت موجة الصعود القوية في الأسواق الأمريكية خلال الأشهر الماضية.

 وتُعد “أوراكل” من الشركات التي كثفت استثماراتها مؤخراً في تقنيات الذكاء الاصطناعي، في محاولة لتعزيز قدرتها التنافسية أمام شركات كبرى مثل “مايكروسوفت” و”أمازون” و”غوغل”.

 ويرى مراقبون أن نتائج “أوراكل” وتوقعاتها المستقبلية قد تلعب دوراً مهماً في تحديد اتجاه السهم خلال الفترة المقبلة، إلى جانب تأثيرها على معنويات المستثمرين تجاه قطاع التكنولوجيا بشكل عام.