مخاوف الفيدرالي تشعل موجة بيع عالمية بقيادة التكنولوجيا

ArincenArincenأخبار الأسهممنذ ساعتين

تعرضت الأسواق العالمية لموجة بيع قوية خلال تعاملات الثلاثاء، مع تصدر أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى قائمة الضغوط، في ظل تصاعد مخاوف المستثمرين من احتمال اتجاه الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى تشديد سياسته النقدية خلال الفترة المقبلة.

وجاء هذا التراجع وسط أجواء من الحذر في الأسواق، حيث يراقب المستثمرون مسار السياسة النقدية في الولايات المتحدة، إلى جانب التطورات المرتبطة بالمحادثات الجارية بين واشنطن وطهران، وما قد يترتب عليها من تأثيرات على شهية المخاطرة عالميًا.

وسجلت الأسواق الناشئة خسائر واضحة، إذ انخفض مؤشر “إم إس سي آي” للأسواق الناشئة بنسبة 2.8% بحلول الساعة 12:40 مساءً بتوقيت مكة المكرمة، مع قيادة أسواق كوريا الجنوبية وتايوان موجة التراجع، في ظل تأثرها الكبير بتحركات أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات.

وامتدت الضغوط إلى الأسواق الآسيوية الكبرى، حيث هبط مؤشر “نيكي” الياباني بنحو 3.5%، بينما تراجع مؤشر “سي إس آي 300” الصيني بنسبة 2.75%، في حين سجل مؤشر “إس آند بي/إيه إس إكس 200” الأسترالي انخفاضًا محدودًا بنحو 0.3%.

وفي الولايات المتحدة، أظهرت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية أداءً سلبيًا قبل افتتاح تعاملات وول ستريت، ما يعكس استمرار حالة القلق بين المستثمرين من امتداد موجة البيع إلى السوق الأمريكي، خاصة مع الضغوط المتزايدة على أسهم النمو والتكنولوجيا.

كما تراجع سهم “سبيس إكس” بنسبة 3% في تعاملات ما قبل الافتتاح، بعد أن أنهى جلسة الإثنين على هبوط حاد بلغت نسبته نحو 16.45%، ما زاد من الضغوط على معنويات المستثمرين تجاه أسهم الشركات المرتبطة بالتكنولوجيا والابتكار.

وفي تعليقه على أوضاع السوق، قال فينو كريشنا، رئيس استراتيجية الأسهم الأمريكية لدى بنك “باركليز”، إن الأسواق تواجه مجموعة من التحديات المتزامنة، من بينها عودة المخاوف التضخمية، وارتفاع الإنفاق الرأسمالي على مشروعات الذكاء الاصطناعي إلى مستويات غير مسبوقة.

وتشير هذه التحركات إلى أن المستثمرين باتوا أكثر حساسية تجاه أي مؤشرات على استمرار التضخم أو تشديد السياسة النقدية، خاصة في ظل التقييمات المرتفعة لأسهم التكنولوجيا، والتي تجعلها أكثر عرضة للبيع عند ارتفاع توقعات الفائدة أو تراجع شهية المخاطرة.