"مورجان ستانلي": تقييمات "العظماء السبعة" عند أدنى مستوياتها منذ أكثر من 10 سنوات

ArincenArincenأخبار الأسهممنذ 57 دقيقة

أظهر تحليل صادر عن بنك "مورجان ستانلي" أن أسهم كبرى شركات التكنولوجيا الأمريكية، المعروفة باسم "العظماء السبعة"، تُتداول عند أدنى تقييم لها مقارنة بمؤشر "إس آند بي 500" منذ أكثر من عشر سنوات، في ظل تزايد المخاوف بشأن تكلفة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي وآفاق السياسة النقدية.

واستند التحليل إلى علاوة مكرر الربحية التي تتداول بها أسهم الشركات السبع مقارنة ببقية الشركات المدرجة في مؤشر "إس آند بي 500"، حيث تراجعت هذه العلاوة إلى نحو 10%، بعدما ظلت تتجاوز 30% خلال معظم سنوات العقد الحالي، في إشارة إلى تقلص الفارق في التقييمات بين أكبر شركات التكنولوجيا وبقية السوق.

وأشار التقرير إلى أن سهم "ألفابت"، المالكة لشركة "جوجل"، كان الوحيد بين أسهم "العظماء السبعة" الذي تفوق على أداء مؤشر "إس آند بي 500" منذ بداية العام، بينما سجلت بقية أسهم المجموعة، والتي تضم "إنفيديا"، و"مايكروسوفت"، و"أمازون"، و"ميتا"، و"أبل"، و"تسلا"، أداءً أقل من أداء المؤشر.

ويرى محللون أن هذا التراجع في التقييمات يعكس تنامي قلق المستثمرين من الارتفاع الكبير في الإنفاق على مشروعات الذكاء الاصطناعي، والذي يُتوقع أن يتجاوز 700 مليار دولار خلال العام الجاري، وهو ما قد يضغط على التدفقات النقدية للشركات.

 كما تسهم المخاوف من احتمال رفع أسعار الفائدة في زيادة الضغوط، نظرًا لما قد يترتب على ذلك من ارتفاع تكلفة تمويل الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وفقًا لما أورده موقع "ياهو فاينانس".

تعرف "العظماء السبعة" بأنها المجموعة التي قادت موجة الصعود في الأسهم الأمريكية خلال السنوات الأخيرة، مدعومة بالنمو القوي في مجالات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي والخدمات الرقمية. إلا أن تسارع الإنفاق الرأسمالي على تطوير مراكز البيانات والرقائق والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم قدرة هذه الشركات على الحفاظ على معدلات نمو الأرباح وهوامش الربحية.

كما أن استمرار أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة يقلل من جاذبية أسهم النمو ذات التقييمات العالية، ما يدفع الأسواق إلى التركيز بصورة أكبر على قدرة الشركات على تحويل استثمارات الذكاء الاصطناعي إلى عوائد مالية مستدامة.