ميكرون تقفز 40% وتضيف 370 مليار دولار لقيمتها السوقية قبل إعلان النتائج

قفز سهم شركة ميكرون تكنولوجي بقوة خلال الشهرين الماضيين، مستفيدًا من موجة الاهتمام المتزايدة بقطاع رقائق الذاكرة، في ظل استمرار الطلب المرتفع على مكونات الحوسبة المستخدمة في مراكز البيانات والبنية التحتية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

وارتفع السهم بنحو 40% منذ 29 يوليو، ما أضاف قرابة 370 مليار دولار إلى القيمة السوقية للشركة خلال فترة قصيرة نسبيًا، في انعكاس واضح لرهانات المستثمرين على استمرار دورة النمو في سوق الذاكرة.

وجاء الصعود مع تحسن التوقعات بشأن الطلب على رقائق الذاكرة عالية الأداء، خاصة مع توسع شركات التكنولوجيا الكبرى في الإنفاق على مراكز البيانات والخوادم والبنية الحاسوبية اللازمة لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وتحظى ميكرون باهتمام متزايد في هذا السياق باعتبارها واحدة من الشركات الرئيسية في سوق رقائق الذاكرة، وهو ما جعل أداء سهمها مرتبطًا بدرجة كبيرة بتوقعات الإنفاق على الذكاء الاصطناعي وقدرة القطاع على الحفاظ على معدلات نمو قوية.

وتترقب الأسواق إعلان نتائج أعمال الشركة عقب إغلاق جلسة اليوم، مع تركيز المستثمرين بصورة خاصة على توقعات الإدارة بشأن الطلب خلال الفصول المقبلة، ومستويات التسعير وهوامش الربحية في قطاع الذاكرة.

كما يترقب المستثمرون أي إشارات بشأن حجم الطلب القادم من مراكز البيانات والعملاء المرتبطين بالذكاء الاصطناعي، إذ تمثل هذه الفئة أحد أهم محركات النمو الحالية في صناعة أشباه الموصلات.

وتشير تقديرات المحللين إلى أن ميكرون قد تسجل صافي دخل يبلغ نحو 36 مليار دولار خلال الربع المالي الرابع المنتهي في أغسطس، إلى جانب إيرادات تقارب 51.5 مليار دولار.

وتجعل هذه التوقعات نتائج الشركة المرتقبة من بين أهم أحداث قطاع التكنولوجيا خلال الجلسة، إذ قد تؤثر الأرقام والتوجيهات المستقبلية في أداء أسهم الذاكرة وأشباه الموصلات على نطاق أوسع.

وفي حال جاءت النتائج أعلى من التوقعات وتضمنت إشارات إيجابية بشأن استمرار الطلب، فقد تعزز ثقة المستثمرين في قدرة قطاع الذاكرة على مواصلة الاستفادة من طفرة الذكاء الاصطناعي.

أما إذا أظهرت الشركة تباطؤًا في الطلب أو ضغوطًا على الهوامش، فقد تتزايد المخاوف من أن يكون الارتفاع القوي في السهم خلال الشهرين الماضيين قد سبق أساسيات النمو الفعلية.