وول ستريت تفتتح الأسبوع على مكاسب قوية.. تهدئة واشنطن وطهران تدفع داو جونز للصعود 250 نقطة
استهلت الأسهم الأمريكية تعاملات الإثنين على ارتفاع جماعي، مع تحسن شهية المخاطرة في وول ستريت بعد تقارير أشارت إلى اتفاق الولايات المتحدة وإيران على وقف الهجمات العسكرية الأخيرة، إلى جانب استعداد الجانبين لعقد محادثات جديدة غدًا.
وجاء هذا الصعود بعد أسبوع اتسم بالضغوط والتقلبات، خاصة في أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، ما جعل المستثمرين أكثر ترقبًا لأي إشارات تهدئة قد تخفف من مخاوف الأسواق بشأن التوترات الجيوسياسية وتأثيرها على أسعار الطاقة والتضخم.
وساعدت الأنباء المتعلقة بوقف التصعيد بين واشنطن وطهران في دعم مؤشرات الأسهم الرئيسية، إذ نظر المستثمرون إلى المحادثات المرتقبة باعتبارها فرصة لخفض علاوة المخاطر الجيوسياسية التي سيطرت على الأسواق خلال الفترة الماضية، خصوصًا مع استمرار متابعة تطورات مضيق هرمز وحركة إمدادات النفط.
وزاد من قوة البداية الإيجابية للأسهم الأمريكية رفع بنك “آر بي سي كابيتال ماركتس” مستهدفه لمؤشر “إس آند بي 500” خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة إلى 8150 نقطة، مقارنة بتقدير سابق عند 7900 نقطة.
واستند البنك في رؤيته الجديدة إلى قوة أرباح الشركات وتحسن ظروف السوق، ما منح المستثمرين جرعة إضافية من التفاؤل بشأن قدرة وول ستريت على استعادة زخمها.
وعلى صعيد المؤشرات، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 248 نقطة، أو ما يعادل 0.50%، ليصل إلى مستوى 52124 نقطة. كما صعد مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 0.75%، مضيفًا 54 نقطة إلى رصيده، ليسجل 7409 نقاط.
وكان مؤشر ناسداك المركب الأكثر صعودًا في بداية التعاملات، إذ ارتفع بنسبة 1.20%، بما يعادل 292 نقطة، ليصل إلى 25590 نقطة، مستفيدًا من عودة الطلب على أسهم التكنولوجيا بعد الخسائر التي تعرض لها القطاع خلال الأسبوع الماضي.
وفي تحركات الأسهم الفردية، قفز سهم “كومكاست” بنسبة 9% إلى 25.28 دولار، بعدما أعلنت الشركة فصل أنشطتها الإعلامية والتكنولوجية إلى شركتين مستقلتين مدرجتين في البورصة. واعتبر المستثمرون هذه الخطوة محاولة لإطلاق قيمة جديدة داخل الشركة وإعادة هيكلة أعمالها بطريقة قد تمنح كل نشاط فرصة أكبر للنمو المستقل.
ويعكس أداء بداية الأسبوع تحسنًا واضحًا في معنويات المستثمرين، لكن هذا التفاؤل لا يزال مشروطًا بتطورات الأيام المقبلة. فالأسواق تترقب نتائج المحادثات الأمريكية الإيرانية، إلى جانب بيانات اقتصادية مهمة هذا الأسبوع، وعلى رأسها مؤشرات سوق العمل الأمريكية، التي قد تحدد اتجاه توقعات الفائدة خلال الفترة المقبلة.
وبذلك، تدخل وول ستريت الأسبوع الجديد بنبرة أكثر إيجابية، مدعومة بتهدئة جيوسياسية محتملة وتوقعات أقوى لأرباح الشركات، لكنها تظل في الوقت نفسه تحت اختبار مزدوج بين السياسة النقدية والتوترات العالمية.
المزيد من الاخبار

طفرة في اكتتابات وول ستريت تدفع التوقعات بانتعاش قوي لسوق الصفقات في 2026
.webp)
سهم "روكيت لاب" يقفز بعد إعلان الاستحواذ على "إيريديوم كوميونيكيشنز" في صفقة بـ8 مليارات دولار







أسهم "العظماء السبعة" ترتفع بقيادة أمازون وسط تفاؤل بآفاق الذكاء الاصطناعي

مايكروسوفت تخسر أكثر من نصف تريليون دولار.. والذكاء الاصطناعي يهز ثقة المستثمرين

سهم كومكاست يقفز بأكثر من 25% بعد إعلان خطة لفصل أعمالها إلى شركتين مستقلتين



