وول ستريت ترتفع بدعم من أسهم الرقائق وتراجع عوائد السندات

ArincenArincenأخبار الأسهممنذ 54 دقيقة

استهلت الأسهم الأمريكية تعاملات الثلاثاء على ارتفاع، مدعومة بتراجع عوائد سندات الخزانة وصعود أسهم شركات أشباه الموصلات، في وقت يراقب فيه المستثمرون تطورات الشرق الأوسط وانخفاض أسعار النفط، إلى جانب ترقب نتائج أعمال شركة إنفيديا المرتقبة.

وساهم انخفاض عوائد السندات الأمريكية في تحسين شهية المستثمرين تجاه الأصول الخطرة، بعدما شكل الارتفاع الحاد في العوائد ضغطًا ملحوظًا على أسواق الأسهم خلال الأسبوع الماضي.

وتراجعت عوائد السندات القياسية بنحو 4.5 نقطة أساس خلال تعاملات اليوم، ما خفف جزءًا من الضغوط التي تعرضت لها وول ستريت مؤخرًا.

وفي الوقت نفسه، تلقت الأسواق دعمًا إضافيًا من تراجع أسعار النفط بنحو 3%، لتنخفض دون مستوى 90 دولارًا للبرميل، وسط تقييم المستثمرين فرص استمرار التهدئة في منطقة الشرق الأوسط.

ويُنظر إلى انخفاض أسعار الطاقة باعتباره عاملًا إيجابيًا للأسهم، نظرًا لدوره في الحد من الضغوط التضخمية وتقليل المخاوف بشأن استمرار أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.

وقادت أسهم شركات صناعة الرقائق مكاسب السوق، مع تزايد اهتمام المستثمرين بقطاع التكنولوجيا قبل إعلان إنفيديا نتائجها المالية عقب إغلاق جلسة الأربعاء.

وتكتسب نتائج الشركة أهمية كبيرة بالنسبة للأسواق، في ظل دورها المحوري في قطاع الذكاء الاصطناعي وصناعة الرقائق، ما يجعل أداء سهمها وتوقعاتها المستقبلية عاملًا مؤثرًا في تحركات قطاع التكنولوجيا ومؤشر ناسداك.

وعلى صعيد المؤشرات الرئيسية، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 92 نقطة، أو ما يعادل 0.15%، ليصل إلى 53,509 نقاط في مستهل التعاملات.

كما صعد مؤشر إس آند بي 500 بنحو 31 نقطة، بنسبة 0.40%، مسجلًا 7,684 نقطة، بدعم من تحسن أداء أسهم التكنولوجيا وتراجع الضغوط القادمة من سوق السندات.

وكان مؤشر ناسداك المركب الأفضل أداءً بين المؤشرات الرئيسية، إذ ارتفع بنحو 188 نقطة، أو بنسبة 0.75%، ليصل إلى 26,169 نقطة، مستفيدًا بشكل أساسي من المكاسب التي سجلتها أسهم الرقائق والتكنولوجيا.

ويترقب المستثمرون خلال الجلسات المقبلة نتائج إنفيديا باعتبارها أحد أبرز المحفزات المحتملة لاتجاه السوق، خاصة مع استمرار تقييم مسار التضخم وأسعار الفائدة الأمريكية، إلى جانب التطورات الجيوسياسية وتأثيرها في أسعار الطاقة ومعنويات المستثمرين.