"ويلز فارجو يحذر من سبتمبر: طفرة الذكاء الاصطناعي تهدد الأسهم الأمريكية"

انضم بنك "ويلز فارجو" إلى قائمة المؤسسات المالية التي تتبنى نظرة أكثر حذرًا تجاه الأسهم الأمريكية على المدى القصير، بالتزامن مع دخول شهر سبتمبر، الذي يُعد تاريخيًا الأسوأ من حيث أداء وول ستريت.

وحذر محللو البنك، في مذكرة صادرة اليوم الثلاثاء، من حالة "حذر واسعة النطاق" مع دخول الأسواق شهر سبتمبر، في ظل تنامي مخاوف المستثمرين بشأن مدى استدامة طفرة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.

وأشارت المذكرة كذلك إلى انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي باعتبارها عاملًا إضافيًا يزيد حالة عدم اليقين المحيطة بمستقبل استثمارات الذكاء الاصطناعي، ولا سيما الإنفاق الضخم على البنية التحتية ومراكز البيانات.

ويتوقع محللو "ويلز فارجو" أن تصل المخاوف المرتبطة بالإنفاق الرأسمالي على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي إلى ذروتها خلال الفترة المقبلة، رغم تحسن معنويات المستثمرين وميلها إلى الإيجابية عقب موجة البيع التي شهدتها الأسواق في منتصف أغسطس.

ورغم نجاح مؤشر "إس آند بي 500" في مخالفة الاتجاه الموسمي المعتاد خلال العامين الماضيين، فإنه سجل خسارة متوسطها 0.8% خلال شهر سبتمبر على مدى العقود الثلاثة الماضية، وفقًا لبيانات جمعتها وكالة "بلومبرج".

ويرى محللو "ويلز فارجو" أن المخاوف من الإفراط في الاستثمار بقطاع الذكاء الاصطناعي، إلى جانب احتمالات فرض مزيد من القيود على إنشاء مراكز البيانات مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، تمثل أبرز العوامل التي دفعت البنك إلى تبني موقف أكثر حذرًا تجاه الأسهم الأمريكية.

وتأتي هذه التحذيرات في وقت أصبحت فيه استثمارات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات من المحركات الرئيسية لصعود أسهم شركات التكنولوجيا، بينما يتزايد النقاش في الأسواق حول قدرة هذه الشركات على تحقيق عوائد تبرر مستويات الإنفاق والتقييمات المرتفعة.

ويترقب المستثمرون خلال سبتمبر تطورات السياسة النقدية الأمريكية وبيانات الاقتصاد، إلى جانب نتائج الشركات وتوقعاتها بشأن الإنفاق الرأسمالي، باعتبارها عوامل قد تحدد مدى قدرة موجة الصعود الحالية في الأسهم الأمريكية على الاستمرار.