سهم "روكيت لاب" يقفز بعد إعلان الاستحواذ على "إيريديوم كوميونيكيشنز" في صفقة بـ8 مليارات دولار

ارتفع سهم شركة "روكيت لاب" خلال تعاملات الإثنين، بعدما أعلنت الشركة التوصل إلى اتفاق للاستحواذ على شركة "إيريديوم كوميونيكيشنز" المتخصصة في خدمات الاتصالات الفضائية، في صفقة تُقدر قيمتها بنحو 8 مليارات دولار، ضمن استراتيجية تستهدف توسيع نطاق أعمالها وتعزيز حضورها في قطاع الاتصالات عبر الأقمار الصناعية.

وصعد السهم المدرج في بورصة "ناسداك"  بنسبة 9.50% ليصل إلى 92.57، بعدما سجل أعلى مستوياته خلال الجلسة عند 95.46 دولارًا في مستهل تداولات وول ستريت.

ومن شأن الصفقة أن تمنح "روكيت لاب" مجموعة من الأصول الاستراتيجية، تشمل شبكة أقمار صناعية عاملة، وطيفًا تردديًا عالميًا منظمًا، إلى جانب قاعدة واسعة من العملاء، وهي أصول كان تطويرها بشكل مستقل سيتطلب سنوات من العمل واستثمارات تُقدر بمليارات الدولارات.

وقال المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة، بيتر بيك، إن "إيريديوم كوميونيكيشنز" تمتلك نشاطًا مربحًا بالفعل، فضلًا عن كوكبة حديثة من الأقمار الصناعية، بالإضافة إلى الطيف الترددي الذي وصفه بأنه أحد أهم الأصول التي تمتلكها الشركة، لما يمثله من قيمة استراتيجية في سوق الاتصالات الفضائية.

وتمثل هذه الصفقة خطوة مهمة في استراتيجية "روكيت لاب" لتنويع مصادر إيراداتها، إذ تستهدف الشركة الانتقال من التركيز على خدمات إطلاق الصواريخ إلى بناء حضور قوي في سوق الاتصالات عبر الأقمار الصناعية، الذي يشهد نموًا متسارعًا مدفوعًا بزيادة الطلب على خدمات الاتصال العالمية.

تُعد "روكيت لاب" واحدة من أبرز شركات الفضاء التجارية، واشتهرت بتقديم خدمات إطلاق الأقمار الصناعية الصغيرة، قبل أن توسع أنشطتها لتشمل تصنيع المركبات الفضائية ومكونات الأقمار الصناعية.

ويشهد قطاع الاتصالات الفضائية منافسة متزايدة مع تزايد الاعتماد على الأقمار الصناعية في توفير خدمات الإنترنت والاتصالات والملاحة، ما يدفع شركات الفضاء إلى تنفيذ صفقات استحواذ استراتيجية لتعزيز قدراتها التقنية وتوسيع نطاق خدماتها، في ظل توقعات باستمرار النمو القوي لهذا القطاع خلال السنوات المقبلة.