سهم "سبيس إكس" يتراجع بعد انضمامه إلى "ناسداك 100" رغم توصيات الشراء من بنوك كبرى

تراجع سهم "سبيس إكس" خلال تعاملات الثلاثاء، بالتزامن مع انضمامه إلى مؤشر "ناسداك 100"، في تحرك وصفه محللون بأنه يجسد استراتيجية "اشترِ الإشاعة وبِع الخبر"، وذلك رغم صدور سلسلة من التوصيات الإيجابية من مؤسسات مالية وبنوك استثمار كبرى.

وانخفض سهم الشركة التابعة لرجل الأعمال إيلون ماسك بنسبة 4.65% ليصل إلى 152.96 دولارًا، لتتقلص مكاسبه منذ الإدراج إلى نحو 14%.

وفي المقابل، أصدرت عدة مؤسسات مالية، من بينها "مورجان ستانلي" و"جولدمان ساكس" و"دويتشه بنك"، توصيات بالشراء على السهم، مع أسعار مستهدفة تراوحت بين 205 دولارات و300 دولار، بينما بلغ متوسط السعر المستهدف للمحللين نحو 221 دولارًا.

ورغم هذه النظرة الإيجابية، أثار التقييم المرتفع للشركة مخاوف بعض المستثمرين بشأن مستويات التسعير الحالية، كما شكك المستثمر الشهير جيريمي جرانثام في قدرة وحدة الذكاء الاصطناعي التابعة للشركة "سبيس إكس إيه آي" على منافسة شركات رائدة مثل "أنثروبيك" و"أوبن إيه آي"، وهو ما ساهم في زيادة الضغوط البيعية على السهم.

وعلى الرغم من التوقعات بأن يؤدي انضمام "سبيس إكس" إلى مؤشر "ناسداك 100" إلى تعزيز الطلب على السهم من جانب صناديق المؤشرات والصناديق المتداولة التي تتبع المؤشر، فإن محدودية الأسهم المتاحة للتداول قد تحد من حجم هذا الطلب وتقلل من تأثيره على أداء السهم.

عادةً ما تستفيد الأسهم المنضمة حديثًا إلى المؤشرات الرئيسية من زيادة الطلب الناتجة عن قيام الصناديق التي تتبع هذه المؤشرات بشراء الأسهم لإعادة موازنة محافظها. إلا أن الأسواق تشهد في بعض الأحيان عمليات جني أرباح فور تحقق الحدث المنتظر، فيما يُعرف باستراتيجية "اشترِ الإشاعة وبِع الخبر"، حيث يبادر المستثمرون الذين اشتروا السهم قبل الإدراج إلى البيع بعد تنفيذ الحدث.

كما يواصل المستثمرون تقييم قدرة "سبيس إكس" على تبرير تقييمها المرتفع من خلال تحقيق نمو قوي في أعمالها، خاصة في مجالات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، اللذين يمثلان أبرز محركات النمو المستقبلية للشركة.