الذهب يهوي 2.6% ويتمسك بمستوى 4 آلاف دولار رغم صدمة النفط
تعرضت العقود الآجلة للذهب والفضة لخسائر حادة عند تسوية تعاملات الإثنين، مع تصاعد مخاوف المستثمرين من عودة الضغوط التضخمية بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعادة فرض الحصار البحري على إيران.
وجاء هبوط المعادن النفيسة بالتزامن مع قفزة تجاوزت 5% في أسعار النفط، ما عزز التوقعات ببقاء السياسة النقدية الأمريكية مشددة لفترة أطول، وأضعف جاذبية الأصول التي لا تقدم عائدًا.
وخلال الجلسة، انخفضت العقود الآجلة الأكثر نشاطًا للذهب إلى ما دون مستوى 4 آلاف دولار للأوقية لفترة وجيزة، قبل أن تستعيد جزءًا من خسائرها وتغلق أعلى هذا المستوى النفسي المهم.
وزادت الضغوط بعدما أعلن ترامب، إلى جانب إعادة الحصار البحري، فرض رسوم أمريكية على الشحنات العابرة عبر مضيق هرمز، وهو ما أعاد المخاوف بشأن ارتفاع تكاليف الطاقة والشحن وانعكاسها على التضخم العالمي.
وفي الوقت نفسه، أظهرت تقديرات الأسواق ارتفاع احتمالات رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بحلول اجتماع سبتمبر إلى نحو 75%، ما دفع المستثمرين إلى تقليص مراكزهم في الذهب والفضة.
وعند التسوية، تراجعت العقود الآجلة للذهب تسليم أغسطس بنحو 108 دولارات، أو ما يعادل 2.62%، لتغلق عند 4,005.70 دولار للأوقية.
كما انخفضت العقود الآجلة للفضة تسليم يوليو بمقدار 2.175 دولار، بنسبة 3.64%، لتستقر عند 57.634 دولار للأوقية.
وتترقب الأسواق خلال الأسبوع شهادة رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش أمام الكونجرس، إلى جانب بيانات أسعار المستهلكين ومبيعات التجزئة وطلبات إعانة البطالة، بحثًا عن مؤشرات أوضح بشأن اتجاه الفائدة خلال الفترة المقبلة.
المزيد من الاخبار

"أوبك" تخفض توقعات نمو الطلب على النفط في 2026 للشهر الثالث وترفع تقديرات 2027




الذهب والفضة يتراجعان مع صعود النفط وعودة رهانات رفع الفائدة


النفط يقفز مع تصاعد التوترات وتراجع الملاحة عبر مضيق هرمز


النفط يصعد أسبوعيًا بدعم توترات هرمز رغم تراجع الأسعار عن ذروتها




الذهب يتجه لخسارة أسبوعية مع تصاعد التوترات وعودة رهانات رفع الفائدة
وكالة الطاقة الدولية تتوقع أول تراجع للطلب العالمي على النفط منذ 2020 بسبب تداعيات الحرب

ارتفاع مخزونات الغاز الطبيعي الأمريكية بأكثر من التوقعات خلال الأسبوع الماضي



