الذهب يكسر حاجز 4000 دولار ويغلق عند أدنى مستوى في 8 أشهر

ArincenArincenأخبار السلعمنذ 50 دقيقة

أنهت أسعار الذهب والفضة تعاملات الخميس على تراجع حاد، بعدما هبط العقد الأكثر نشاطًا للمعدن الأصفر إلى أدنى مستوى له منذ أوائل نوفمبر الماضي، متأثرًا بارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وتجدد المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية.

وجاءت خسائر المعادن الثمينة في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، بالتزامن مع بقاء أسعار النفط قرب أعلى مستوياتها في نحو شهر، ما زاد القلق بشأن احتمالات تعطل إمدادات الطاقة وارتفاع تكاليفها عالميًا.

وتفاقمت المخاوف بعدما طلبت إيران من جماعة الحوثيين الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب، في حال أقدمت الولايات المتحدة على استهداف منشآت الطاقة الإيرانية، وهو ما أثار مخاوف إضافية بشأن حركة الملاحة وإمدادات النفط عبر أحد أهم الممرات البحرية في المنطقة.

ورغم أن التوترات الجيوسياسية عادة ما تدعم الطلب على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا، فإن الأسواق ركزت هذه المرة على التأثير المحتمل لارتفاع أسعار الطاقة في التضخم، وما قد يترتب عليه من تشديد إضافي للسياسة النقدية الأمريكية.

وبحسب أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي»، ارتفعت احتمالات إقدام مجلس الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة خلال اجتماعه في سبتمبر إلى نحو 53%، وهو ما شكل ضغطًا مباشرًا على الذهب والفضة.

وتؤدي زيادة توقعات رفع الفائدة إلى تقليص جاذبية المعادن الثمينة التي لا تدر عائدًا، كما تدعم عوائد السندات والدولار، بما يزيد تكلفة الاحتفاظ بالذهب بالنسبة إلى المستثمرين.

وعند التسوية، هبطت العقود الآجلة للذهب تسليم أغسطس بمقدار 59.70 دولار، أو بنسبة 1.47%، لتغلق عند 3992.10 دولار للأوقية، مسجلة أدنى تسوية للعقد الأكثر نشاطًا في قرابة ثمانية أشهر.

كما انخفضت العقود الآجلة للفضة تسليم يوليو بمقدار 1.212 دولار، بما يعادل 2.12%، لتستقر عند 55.898 دولار للأوقية، وسط ضغوط بيعية واسعة طالت أسواق المعادن الثمينة.