الذهب يتجاوز 4300 دولار مع تفاؤل الأسواق باتفاق واشنطن وطهران

ArincenArincenأخبار السلعمنذ 3 ساعات

ارتفعت أسعار الذهب والفضة بقوة خلال تعاملات الإثنين، لتواصل المعادن الثمينة مكاسبها بدعم من تراجع الدولار، وتحسن التوقعات بشأن مسار التضخم وأسعار الفائدة، بعد الإعلان عن اتفاق مبدئي لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

وجاء صعود المعادن في وقت شهدت فيه أسواق الطاقة هدوءًا نسبيًا، بعدما ساهمت أنباء الاتفاق في دفع أسعار النفط نحو التراجع، وهو ما خفف المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية الناتجة عن ارتفاع تكاليف الطاقة. ومع تراجع هذه المخاوف، زاد إقبال المستثمرين على المعادن النفيسة، خاصة الذهب والفضة.

وفي الوقت نفسه، تعرض الدولار الأمريكي لضغوط واضحة، حيث انخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية، بنسبة 0.35% ليصل إلى 99.41 نقطة. وعادة ما يدعم ضعف الدولار أسعار المعادن المقومة بالعملة الأمريكية، إذ يجعلها أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى.

وعلى صعيد الأسعار، قفزت عقود الذهب تسليم أغسطس بنحو 110.60 دولار، أو بنسبة 2.60%، لتصل إلى 4349.40 دولار للأوقية، بينما ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بمقدار 108.29 دولار، بنسبة 2.55%، مسجلًا 4327.62 دولار للأوقية.

كما سجلت الفضة مكاسب أقوى نسبيًا، إذ صعدت العقود الآجلة تسليم يوليو بنحو 2.59 دولار، أو ما يعادل 3.80%، لتصل إلى 70.57 دولار للأوقية، في حين ارتفعت الفضة الفورية بنسبة 3.55% إلى 70.44 دولار للأوقية.

وامتد الصعود إلى باقي المعادن الثمينة، حيث ارتفع البلاتين الفوري بنسبة 3% ليصل إلى 1772.98 دولار للأوقية، كما زاد البلاديوم بنسبة 3.35% مسجلًا 1328.46 دولار للأوقية، في إشارة إلى موجة مكاسب واسعة شملت معظم المعادن الرئيسية.

وجاءت هذه التحركات بعد إعلان مسؤولين من الولايات المتحدة وإيران التوصل إلى إطار عمل لإنهاء النزاع العسكري، يشمل رفع الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة. كما أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف عبر منصة "إكس" أن التوقيع الرسمي على الاتفاق من المقرر أن يتم في سويسرا يوم الجمعة المقبل.

وتزامنت هذه التطورات مع تراجع توقعات الأسواق بشأن رفع أسعار الفائدة الأمريكية في ديسمبر إلى 48%، مقارنة بنحو 69% في الأسبوع السابق، ما يعكس تغيرًا في نظرة المستثمرين لمسار السياسة النقدية.

وتترقب الأسواق الآن اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المرتقب يوم الأربعاء، وهو الأول برئاسة كيفن وارش، وسط توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.