من اشترى بيتكوين بعد رفع الفائدة الأمريكية؟ تدفقات ETF تكشف مصادر الطلب
ارتفع سعر بيتكوين إلى ما فوق 87 ألف دولار بعد رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة، في تحرك بدا للوهلة الأولى مخالفًا للتوقعات التقليدية للأصول عالية المخاطر.
لكن البيانات العامة تشير إلى أن موجة الصعود لم تكن مدفوعة بمشترٍ واحد يمكن تحديد هويته، بل جاءت نتيجة تداخل عدة مصادر للطلب، من بينها عودة التدفقات إلى صناديق بيتكوين الفورية المتداولة في البورصة، وعمليات شراء من شركات مدرجة، إلى جانب إغلاق متداولين لمراكز بيع خاسرة مع ارتفاع السعر.
وبحلول 21 سبتمبر، تجاوزت بيتكوين مستوى 87 ألف دولار، قبل أن تتخلى عن جزء من مكاسبها بعد يومين.
رفع الفائدة لم يمنع عودة الأموال إلى صناديق بيتكوين
رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي، في اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة يوم 16 سبتمبر، نطاق الفائدة المستهدف بمقدار 25 نقطة أساس إلى 3.75%–4.00%.
كما أظهرت توقعات أعضاء الاحتياطي الفيدرالي أن متوسط سعر الفائدة المتوقع في نهاية عامي 2026 و2027 يبلغ 4.1% في كل منهما، مقارنة بـ3.8% و3.6% على التوالي في توقعات يونيو.
وبالتالي، لم يتضمن قرار سبتمبر إشارة واضحة إلى خفض قريب للفائدة.
ورغم أن الأسواق كانت تتوقع إلى حد كبير رفع الفائدة، فإن التوقعات وحدها لا تفسر عمليات الشراء التي أعقبت القرار. والسؤال الأكثر دقة هو: ما قنوات الطلب التي يمكن رصدها فعليًا والتي ساهمت في دفع بيتكوين إلى الأعلى؟
صناديق بيتكوين خسرت 746 مليون دولار أولًا
تُظهر بيانات Farside Investors أن صناديق بيتكوين الفورية الأمريكية سجلت صافي تدفقات خارجة بقيمة 450.4 مليون دولار في 15 سبتمبر، تلتها تدفقات خارجة أخرى بقيمة 295.9 مليون دولار في 16 سبتمبر، يوم قرار الاحتياطي الفيدرالي.
وبذلك بلغ إجمالي الأموال الخارجة خلال الجلستين نحو 746.3 مليون دولار.
أي أن قرار رفع الفائدة لم يتبعه فورًا تدفق هائل للأموال إلى صناديق بيتكوين.
لكن الاتجاه انعكس ابتداءً من 17 سبتمبر، عندما سجلت الصناديق تدفقات داخلة بقيمة 159.5 مليون دولار، تلاها:
433 مليون دولار في 18 سبتمبر.
999 مليون دولار في 21 سبتمبر.
714.7 مليون دولار في 22 سبتمبر.
346.98 مليون دولار في 23 سبتمبر، وفق بيانات SoSoValue التي نقلتها crypto.news.
وبجمع التدفقات الداخلة خلال الجلسات الخمس، يصل الإجمالي إلى نحو 2.653 مليار دولار.
وبعد خصم التدفقات الخارجة البالغة 746.3 مليون دولار في 15 و16 سبتمبر، يبلغ صافي التدفقات خلال هذه الفترة نحو 1.907 مليار دولار.
لكن هذا الرقم يمثل نافذة محاسبية مجمعة، وليس قياسًا للأموال التي اشترت بيتكوين تحديدًا في لحظة ارتفاع السعر. كما أن الاقتصار على الجلسات الخمس الإيجابية سيخفي التدفقات الخارجة الكبيرة التي سبقت التحول.
بيانات التدفقات تحمل بعض المفاجآت
هناك نقطة مهمة عند قراءة أرقام صناديق بيتكوين، وهي أن البيانات قد تتغير مع وصول تقارير الجهات المصدرة.
ففي نسخة أولية من جدول Farside ليوم 23 سبتمبر، ظهرت تدفقات إجمالية بقيمة 32.4 مليون دولار فقط، بينما كانت بعض بيانات مديري الصناديق لا تزال غير مكتملة.
وفي تحديث لاحق، أظهرت بيانات SoSoValue تدفقات بقيمة 166.29 مليون دولار لصندوق IBIT التابع لـBlackRock و143.24 مليون دولار لصندوق FBTC التابع لـFidelity، إلى جانب تدفقات أخرى.
وبالتالي، فإن اعتبار الخانات الفارغة مساوية للصفر قد يؤدي إلى تقليل تقدير تدفقات ذلك اليوم بأكثر من 300 مليون دولار.
لذلك، يجب التعامل مع بيانات التدفقات باعتبارها لقطات زمنية قابلة للتحديث مع وصول إفصاحات مديري الصناديق.
من اشترى فعلًا؟
تكشف بيانات الصناديق عن المنتجات الاستثمارية التي استقبلت الأموال، لكنها لا تكشف بالضرورة هوية المستثمر النهائي الذي يقف خلف كل عملية شراء.
في 21 سبتمبر، استحوذ ثلاثة صناديق على الجزء الأكبر من التدفقات:
BlackRock IBIT: نحو 381.4 مليون دولار.
ARK 21Shares ARKB: نحو 289.1 مليون دولار.
Fidelity FBTC: نحو 238.8 مليون دولار.
وبلغ مجموع تدفقات هذه الصناديق الثلاثة نحو 909.3 مليون دولار، أي قرابة 91% من إجمالي التدفقات البالغة 999 مليون دولار في ذلك اليوم.
وفي 22 سبتمبر، بلغت تدفقات IBIT نحو 350.3 مليون دولار، مقابل 257.4 مليون دولار لـFBTC، أي أن الصندوقين شكلا نحو 85% من إجمالي تدفقات ذلك اليوم.
لكن هذه الأرقام لا تعني أن BlackRock أو Fidelity أو ARK اشترت بيتكوين مباشرة بأموالها الخاصة.
فالصناديق قد تستقبل أوامر من عملاء شركات الوساطة، ومستشارين مسجلين، ومؤسسات ومستثمرين آخرين. وما يظهر في البيانات هو صافي التدفقات على مستوى الصندوق، وليس هوية المستثمر النهائي.
تدفقات ETF لا تعني أن كل الأموال ذهبت إلى بيتكوين في اللحظة نفسها
من المهم أيضًا الفصل بين تدفقات الصناديق وحركة سعر بيتكوين.
فقد سجلت صناديق بيتكوين تدفقات قوية يوم 23 سبتمبر، بينما تراجع سعر العملة إلى منطقة 84 ألف دولار تقريبًا.
وهذا يعني أن وجود تدفقات إيجابية إلى الصناديق لا يضمن ارتفاع سعر بيتكوين في الجلسة نفسها.
فتدفقات الصناديق تمثل قناة واحدة من قنوات الطلب، في حين يتأثر السعر في الوقت نفسه بعمليات البيع والشراء في الأسواق الفورية، ومراكز المشتقات، والتحوطات التي تنفذها الجهات المشاركة في السوق.
كما أن تداول أسهم صناديق ETF في السوق الثانوية لا يعني بالضرورة خلق وحدات جديدة للصندوق. ولذلك فإن سعر الصندوق، وحجم التداول، وصافي التدفقات، وحركة بيتكوين نفسها تمثل مقاييس مختلفة.
Strategy وStrive: مشتريان مؤسسيان يمكن تحديدهما
على عكس المستثمرين المجهولين خلف صناديق ETF، توفر إفصاحات الشركات أسماء مشترين محددين.
فقد كشفت شركة Strategy في إفصاح Form 8-K بتاريخ 21 سبتمبر عن شراء 950 بيتكوين مقابل 75.7 مليون دولار، شاملة الرسوم والمصروفات، بمتوسط سعر بلغ نحو 79,670 دولارًا للعملة.
لكن عمليات الشراء تمت خلال الفترة الممتدة من 14 إلى 20 سبتمبر.
وهنا تظهر مشكلة التوقيت.
فإعلان Strategy صدر في 21 سبتمبر، وهو اليوم الذي شهد ارتفاعًا قويًا في سعر بيتكوين، لكن الإفصاح لا يحدد توقيت كل عملية شراء بشكل منفصل.
وبالتالي، لا يمكن الجزم بأن Strategy اشترت بيتكوين خلال موجة الصعود نفسها يوم 21 سبتمبر.
وأوضحت الشركة أنها استخدمت النقد الدولاري المتاح لديها، ولم تصدر أسهمًا عبر برنامج البيع في السوق المفتوحة خلال الفترة المعنية.
كما كشفت شركة Strive في إفصاح بتاريخ 21 سبتمبر عن شراء 1,355 بيتكوين بمتوسط سعر يقارب 79,475 دولارًا للعملة، خلال الفترة من 14 إلى 18 سبتمبر.
وبذلك يبلغ إجمالي مشتريات الشركتين المعلنة خلال الفترات المتداخلة نحو 2,305 بيتكوين.
لكن هذه الأرقام لا تمثل حجم مشتريات الشركات في يوم 21 سبتمبر تحديدًا، بسبب اختلاف الفترات الزمنية التي تغطيها الإفصاحات.
هل ساهمت عمليات تصفية مراكز البيع في دفع بيتكوين إلى الأعلى؟
هناك مصدر آخر للطلب قد يكون لعب دورًا في تسريع الارتفاع: إغلاق مراكز البيع على بيتكوين.
فعندما يفتح متداول مركزًا قصيرًا عبر العقود الآجلة أو العقود الدائمة، فإنه يحتاج إلى شراء الأصل أو إغلاق مركزه إذا ارتفع السعر ضده.
ومع تسارع صعود بيتكوين، يمكن أن تؤدي عمليات تصفية مراكز البيع إلى توليد مزيد من أوامر الشراء، وهو ما قد يضيف زخمًا إلى الحركة الصعودية.
وقال نيكولاي سونديرغارد، كبير محللي الأبحاث في Nansen، إن الارتفاع جاء نتيجة مزيج من الطلب على صناديق ETF وتغطية مراكز البيع.
كما نقلت crypto.news عن أليس ليو، رئيسة الأبحاث في CoinMarketCap، أن عمليات تغطية مراكز البيع ربما كانت مسؤولة عن جزء كبير من الصعود بدلًا من أن يكون مدفوعًا بالكامل بعمليات شراء جديدة.
لكن هذه التفسيرات تظل تحليلات للسوق، وليست تدقيقًا كاملًا لكل صفقة أو مركز مشتقات.
بيانات العقود الآجلة تدعم وجود تغير في المراكز
بعد بلوغ السعر ذروته، أظهرت بيانات نقلتها crypto.news عن محلل في CryptoQuant أن الفائدة المفتوحة على بيتكوين في منصة Binance تراجعت من نحو 5.4 مليار دولار إلى 4.9 مليار دولار بين 21 و23 سبتمبر.
وتزامن ذلك مع تراجع سعر بيتكوين.
لكن انخفاض الفائدة المفتوحة وحده لا يكشف ما إذا كانت مراكز البيع هي التي أُغلقت خلال موجة الصعود، أم أن مراكز شراء أُغلقت خلال التراجع اللاحق.
كما أن انخفاض الفائدة المفتوحة بمقدار 500 مليون دولار لا يعني وجود 500 مليون دولار من عمليات شراء مؤكدة لتغطية مراكز بيع.
وبالتالي، لا توجد بيانات عامة شاملة تحدد المالك النهائي لكل أمر في صناديق ETF أو كل عملية إغلاق لمركز مشتقات.
هل كان الارتفاع مدفوعًا بطلب حقيقي أم بضغط مراكز البيع؟
هناك مؤشرات تدعم فكرة وجود طلب فعلي ومستمر.
فصناديق بيتكوين الفورية سجلت خمس جلسات متتالية من التدفقات الداخلة بقيمة إجمالية تقارب 2.65 مليار دولار، واستمرت التدفقات حتى 23 سبتمبر رغم تراجع السعر.
كما لم تقتصر التدفقات على صندوق واحد، بل سجلت IBIT وFBTC وARKB تدفقات كبيرة، في الوقت الذي كشفت فيه إفصاحات الشركات عن عمليات شراء من Strategy وStrive.
لكن توجد في المقابل مؤشرات تدعم أيضًا دور الرافعة المالية وتغطية مراكز البيع.
فبيتكوين صعدت إلى نحو 87,300 دولار قبل أن تتراجع إلى قرابة 84 ألف دولار بحلول 23 سبتمبر، في وقت استمرت فيه التدفقات إلى صناديق ETF.
وهذا يوضح أن التدفقات الداخلة لا يمكن تحويلها مباشرة إلى مقياس لتأثيرها على السعر.
فإذا استمرت الأموال في الدخول إلى الصناديق بينما يتراجع السعر، فهذا يعني ببساطة أن هناك بائعين يقابلون الطلب الجديد.
مشكلة التوقيت بين بيتكوين وصناديق ETF
هناك عامل آخر يجعل الربط المباشر بين تدفقات ETF وحركة بيتكوين أمرًا صعبًا.
بيتكوين يتم تداولها على مدار 24 ساعة يوميًا، بينما تتداول صناديق ETF الأمريكية خلال ساعات السوق الأمريكية فقط.
وبالتالي، قد تحدث أكبر حركة في سعر بيتكوين قبل افتتاح سوق الأسهم الأمريكية أو بعد إغلاقه.
لهذا السبب، لا يمكن وضع إجمالي التدفقات اليومية لصناديق ETF فوق حركة بيتكوين اليومية وكأن الفترتين الزمنيتين متطابقتان.
ولتحديد ما حدث خلال ساعات الارتفاع بدقة، ستكون هناك حاجة إلى بيانات لحظية عن تدفقات السوق الفورية، وتوقيت إنشاء وحدات ETF، ومعاملات المشتقات، وكل ذلك ضمن إطار زمني موحد.
ولا توفر البيانات العامة اليومية هذا المستوى من التفصيل.
رفع الفائدة لم يكن بالضرورة إشارة شراء لبيتكوين
قال الاحتياطي الفيدرالي في بيانه إن التضخم لا يزال مرتفعًا، بينما استمر النشاط الاقتصادي في التوسع بوتيرة قوية.
كما جاءت توقعات أسعار الفائدة لعامي 2026 و2027 عند 4.1%، وهي مستويات أعلى من توقعات يونيو.
لذلك، لا توفر توقعات الفيدرالي أساسًا واضحًا للقول إن خفضًا وشيكًا للفائدة كان المحرك المباشر لموجة صعود بيتكوين.
لكن الأصل عالي المخاطر يمكن أن يرتفع حتى بعد قرار متشدد من البنك المركزي إذا كان القرار قد تم تسعيره مسبقًا، أو إذا تحركت عوائد السندات في اتجاه داعم، أو إذا تجاوز الطلب داخل سوق بيتكوين نفسه الضغوط الكلية.
هذه كلها آليات محتملة، لكنها لا تثبت وحدها السبب المباشر وراء الحركة.
والأكثر وضوحًا أن انعكاس تدفقات صناديق ETF بدأ في 17 سبتمبر، أي بعد يوم واحد من قرار الفيدرالي.
وبحلول 21 سبتمبر، بلغت التدفقات الداخلة للصناديق نحو 999 مليون دولار، وهو رقم كبير يمكن رصده دون الحاجة إلى افتراض نظرية اقتصادية محددة.
ما الذي يمكن أن يحسم الصورة؟
ستكون البيانات التالية لتدفقات صناديق ETF وحركة الفائدة المفتوحة أكثر أهمية في تحديد طبيعة موجة الصعود.
إذا استمرت التدفقات القوية إلى الصناديق بينما تستقر الفائدة المفتوحة ولا تنخفض، فقد يشير ذلك إلى وجود طلب نقدي يتجاوز مجرد إغلاق مراكز البيع.
أما إذا تراجعت التدفقات مع استمرار انخفاض السعر، فقد يدعم ذلك تفسيرًا أكثر اعتمادًا على عمليات الشراء المؤقتة وتغطية المراكز القصيرة.
ومع ذلك، لن تثبت أي من الحالتين وحدها علاقة سببية كاملة، لأن البيانات تأتي من أسواق مختلفة وبوتيرة زمنية متفاوتة.
من يستطيع السجل العام أن يسميه كمشترٍ؟
يمكن للبيانات العامة تحديد عدة فئات من المشترين، لكنها لا تكشف هوية كل مستثمر.
فهي تحدد الصناديق التي استقبلت الأموال، مثل IBIT وFBTC وARKB، لكنها لا تكشف المالك النهائي للأسهم التي تم شراؤها.
كما تحدد إفصاحات الشركات عمليات شراء Strategy وStrive، لكنها لا تسمح بتحديد توقيت شراء كل بيتكوين داخل الفترة المعلنة.
وتشير بيانات المشتقات إلى تغيرات في الفائدة المفتوحة، لكنها لا توفر سجلًا كاملًا يحدد كل مركز بيع تمت تصفيته.
وبالتالي، فإن أفضل وصف لموجة الصعود هو أنها نتجت عن عدة مصادر للطلب تعمل وفق جداول زمنية مختلفة.
ما الذي نعرفه حتى الآن؟
تستبعد البيانات روايتين مبسّطتين.
الأولى، أن المستثمرين اندفعوا فورًا لشراء بيتكوين احتفالًا برفع الفائدة؛ إذ سجلت صناديق بيتكوين الفورية تدفقات خارجة مجمعة بقيمة 746.3 مليون دولار في 15 و16 سبتمبر.
والثانية، أن الارتفاع كان مجرد حركة سعرية دون وجود طلب نقدي واضح؛ إذ دخلت نحو 2.65 مليار دولار إلى صناديق بيتكوين الفورية خلال الجلسات الخمس التالية، وفق البيانات المتاحة حتى 24 سبتمبر.
كما أظهرت إفصاحات الشركات شراء Strategy لنحو 950 بيتكوين خلال الفترة من 14 إلى 20 سبتمبر، مقابل 1,355 بيتكوين اشترتها Strive بين 14 و18 سبتمبر.
وفي الوقت نفسه، تشير تحليلات السوق إلى أن تغطية مراكز البيع ربما ساهمت في تسريع الحركة، لكن لا توجد بيانات مدققة تسمح بتحديد حجم مساهمتها بدقة.
لذلك، فإن الإجابة ليست اسم مشترٍ واحد، بل مجموعة من المشترين والمشاركين في السوق، كل منهم يتحرك وفق توقيت مختلف.
مؤشرات يجب مراقبتها خلال الأيام المقبلة
تدفقات صناديق ETF اليومية:
يجب انتظار جدول التدفقات الكامل بعد إعلان جميع الجهات المصدرة لأرقامها، وعدم اعتبار الخانات الفارغة صفرًا.
تركيز التدفقات:
هناك فرق بين ارتفاع التدفقات نتيجة دخول أموال إلى عدة صناديق رئيسية، وبين حركة تعتمد بشكل أساسي على صندوق واحد.
الفائدة المفتوحة مقابل السعر:
ارتفاع بيتكوين مع تراجع الفائدة المفتوحة قد يتوافق مع تغطية مراكز البيع، بينما تراجع السعر والفائدة المفتوحة معًا قد يشير إلى إغلاق مراكز شراء.
إفصاحات الشركات:
يجب قراءة الفترة الزمنية التي تغطيها عمليات شراء الشركات قبل ربطها بيوم محدد من حركة السعر.
السعر مقابل التدفقات:
مقارنة إغلاق بيتكوين اليومي مع تدفقات صناديق ETF قد تكون أكثر إفادة من التركيز على عناوين التدفقات الداخلة وحدها، خصوصًا مع التباين الذي ظهر في 23 سبتمبر.
إخلاء المسؤولية
هذا المقال لأغراض إعلامية وتعليمية فقط ولا يشكل نصيحة مالية أو استثمارية. وتعكس الأرقام البيانات الواردة في الإفصاحات التنظيمية والتقارير المتاحة وقت إعداد المقال، وقد تتغير مع صدور إفصاحات جديدة. ولا يمثل أي مما ورد هنا توصية بشراء أو بيع أو الاحتفاظ بأي أصل أو ورقة مالية. يجب على المستثمرين إجراء أبحاثهم الخاصة قبل اتخاذ أي قرار استثماري.
البيانات دقيقة حتى 24 سبتمبر 2026.
المزيد من الاخبار

تحذير أوروبي: الحواسيب الكمّية قد تهدد أمان بيتكوين.. و6.89 مليون BTC معرضة للخطر
خطة NYSE لطرح الأسهم المُرمّزة تفتح ملف السيطرة على التداول عبر البلوكشين




ZEC وNEAR يجذبان اهتمام المستثمرين مع تحول محتمل نحو الأصول البديلة في 2026
تداول عقود الأصول الحقيقية الدائمة يرتفع إلى 365 مليار دولار في الربع الثالث



البيتكوين فوق 84 ألف دولار مع ترقب انتهاء عقود خيارات بـ15 مليار دولار
Blockchain.com وNYSE تمهدان لتداول الأسهم الأمريكية المُرمّزة على مدار 24 ساعة




سعر BNB يتراجع مع استعداد Binance لنقل أرصدة حسابات التمويل
