الصين تضغط على عمالقة السيارات الألمانية.. مبيعات فولكس فاجن وبي إم دبليو تتراجع بقوة

تراجعت مبيعات شركتي فولكس فاجن وبي إم دبليو خلال الربع الثاني من عام 2026، مع استمرار الضغوط على شركات السيارات الأوروبية داخل السوق الصينية، في ظل ضعف الطلب واشتداد المنافسة مع الشركات المحلية.

وأظهرت البيانات أن الصين لا تزال تمثل نقطة ضغط رئيسية على أداء المجموعتين الألمانيتين، بعدما أصبحت السوق أكثر تنافسية بفعل توسع شركات السيارات الصينية، خاصة في قطاع السيارات الكهربائية والهجينة، إلى جانب تغير تفضيلات المستهلكين المحليين.

وأعلنت فولكس فاجن أن تسليماتها العالمية انخفضت بنسبة 8.6% خلال الربع الثاني، لتسجل أقل من 2.1 مليون سيارة، متأثرة بشكل واضح بالهبوط الحاد في السوق الصينية.

وتراجعت مبيعات فولكس فاجن في الصين وحدها بنسبة 36.6%، وهو انخفاض كبير يعكس حجم التحديات التي تواجهها الشركة في أكبر سوق للسيارات عالميًا، خاصة مع تزايد إقبال المستهلكين على العلامات الصينية المحلية.

في المقابل، حققت فولكس فاجن أداءً أفضل في أمريكا الشمالية، حيث ارتفعت مبيعاتها بنسبة 7.7%، ما ساعد على تخفيف جزء من أثر التراجع في الصين، لكنه لم يكن كافيًا لتعويض الهبوط العالمي في التسليمات.

أما بي إم دبليو، فقد سجلت هي الأخرى تراجعًا في التسليمات خلال الربع الثاني، إذ انخفضت مبيعاتها العالمية بنسبة 4.9% إلى 590.9 ألف سيارة.

وجاء الضغط الأكبر على بي إم دبليو أيضًا من الصين، حيث تراجعت تسليمات الشركة بنسبة 30.2%، في إشارة إلى أن ضعف السوق الصينية لا يقتصر على علامة واحدة، بل يضغط على كبرى شركات السيارات الأوروبية.

وفي المقابل، ارتفعت مبيعات بي إم دبليو في الولايات المتحدة بنحو 12%، ما يعكس استمرار الطلب القوي نسبيًا في السوق الأمريكية مقارنة بالصين، رغم التحديات التي تواجه قطاع السيارات عالميًا.