ارتفاع طفيف في ثقة المستهلك الأمريكي خلال مارس رغم المخاوف الجيوسياسية والتضخم

أظهر مسح شهري لمجلس المؤتمرات الأمريكي "كونفرانس بورد" ارتفاع ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة خلال شهر مارس خلافاً للتوقعات، مدفوعة بتفاؤل متزايد حول الوضع الحالي للأعمال وسوق العمل، رغم استمرار الضغوط الخارجية مثل الحرب في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط والغاز.

وأكدت النتائج الصادرة الثلاثاء أن المستهلكين أظهروا مرونة نسبية في تقييماتهم للأوضاع الراهنة، على الرغم من استمرار بعض المخاوف بشأن التضخم والتحديات الاقتصادية العامة.

وبحسب البيانات، ارتفع مؤشر ثقة المستهلك إلى 91.8 نقطة في مارس، مقابل 91 نقطة في فبراير، مسجلاً زيادة شهرية قدرها 0.8 نقطة، رغم انخفاضه بنسبة 2.1% مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي.

وارتفع مؤشر الوضع الحالي للأعمال وسوق العمل إلى 123.3 نقطة مقابل 118.7 نقطة في فبراير، بزيادة شهرية 4.6 نقطة، ما يعكس تحسنًا ملحوظًا في تقديرات المستهلكين للأوضاع الراهنة.

أما مؤشر التوقعات قصيرة الأمد، الذي يعكس نظرة المستهلكين للمستقبل، فسجل 70.9 نقطة مقابل 72.6 نقطة في فبراير، بانخفاض 1.7 نقطة، ما يشير إلى أن التفاؤل محدود على المدى القريب.

وفي الوقت نفسه، ارتفعت توقعات التضخم خلال الـ12 شهرًا المقبلة إلى 6.2% مقابل 5.5% في فبراير، بزيادة شهرية 0.7 نقطة، ما يعكس استمرار القلق من ضغوط الأسعار رغم تحسن بعض مؤشرات الثقة.

النتائج تعكس أن المستهلك الأمريكي يوازن بين التفاؤل الجزئي حيال الاقتصاد المحلي والمخاوف الخارجية المتعلقة بأسعار الطاقة والتوترات الجيوسياسية، وهو ما قد يؤثر على قرارات الإنفاق والادخار خلال الأشهر المقبلة.

الأخبار الاقتصادية صورة المقال المميزة