الدولار يتجه لأكبر خسارة أسبوعية في 3 أشهر مع تراجع رهانات رفع الفائدة

تراجع الدولار الأمريكي أمام العملات الرئيسية خلال تعاملات الجمعة، متجهًا نحو تسجيل أكبر خسارة أسبوعية له في نحو ثلاثة أشهر، بعدما دفعت بيانات الوظائف الأمريكية الضعيفة المستثمرين إلى تقليص رهاناتهم على رفع قريب لأسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي.

وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية، بنسبة 0.15% إلى 100.70 نقطة، ليواصل التحرك تحت ضغط واضح مع إعادة الأسواق تقييم مسار السياسة النقدية الأمريكية خلال الفترة المقبلة.

وجاء هذا التراجع بعد أن أظهرت بيانات سوق العمل الأمريكي تباطؤًا في وتيرة التوظيف، ما عزز قناعة المستثمرين بأن الفيدرالي قد لا يكون في حاجة إلى التحرك سريعًا نحو رفع الفائدة، خاصة إذا استمر الاقتصاد في إظهار مؤشرات فقدان الزخم.

ويُعد ضعف الدولار انعكاسًا مباشرًا لتراجع توقعات الفائدة، إذ تفقد العملة الأمريكية جزءًا من جاذبيتها عندما تنخفض احتمالات زيادة العائد على الأصول المقومة بالدولار. لذلك، ساهمت بيانات الوظائف الأخيرة في دفع المستثمرين نحو العملات المنافسة، مع تراجع العوائد الدولارية المتوقعة.

واستفاد اليورو من هذا الضعف، ليرتفع أمام الدولار بنسبة 0.20% إلى 1.1457 دولار، مقتربًا من أعلى مستوى له في أسبوعين، كما يتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية بنحو 0.6%.

كما صعد الجنيه الإسترليني أمام الدولار بنسبة 0.10% إلى 1.3363 دولار، في طريقه لتسجيل مكاسب أسبوعية تبلغ 1.2%، وهي أفضل وتيرة صعود أسبوعية له منذ قرابة ثلاثة أشهر.

وفي المقابل، تراجع الدولار أمام الين الياباني بنسبة 0.15% إلى 160.91 ين، كما انخفض أمام الفرنك السويسري بنسبة 0.15% إلى 0.8023 فرنك، ما يعكس اتساع نطاق الضغوط على العملة الأمريكية أمام أغلب العملات الرئيسية.