بنك أوف أمريكا يدق ناقوس الخطر في وول ستريت.. هل يتكرر سيناريو فقاعة الإنترنت؟

ArincenArincen
شيماء رءوف
الكاتب: شيماء رءوف
تقاريرمنذ ساعة

أطلق بنك أوف أمريكا تحذيرًا جديدًا بشأن التحولات التي تشهدها سوق الأسهم الأمريكية، بعدما رصد مؤشرات تعيد إلى الأذهان الأجواء التي سبقت انهيار فقاعة شركات الإنترنت عام 2000، وسط تزايد توجه المستثمرين نحو القطاعات الأقل مخاطرة، بعيدًا عن أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي التي قادت مكاسب وول ستريت خلال الفترة الماضية.

وبحسب مذكرة صادرة عن محللي البنك، فإن أحد أبرز المؤشرات المثيرة للقلق يتمثل في الصعود الملحوظ لأسهم القطاعات الدفاعية، التي أصبحت من بين أفضل القطاعات أداءً منذ بداية عام 2026، في تحول قد يعكس تراجع شهية المستثمرين للمخاطرة وإعادة تقييمهم للأسهم المرتبطة بالطفرة التكنولوجية.

وأظهرت البيانات ارتفاع أسهم قطاع الرعاية الصحية بنسبة 15% منذ مطلع العام، فيما حقق قطاع المواد الخام مكاسب بلغت 14%.

وصعدت أسهم السلع الاستهلاكية الأساسية بنحو 12%، مستفيدة من زيادة إقبال المستثمرين على الشركات التي تتمتع بطلب أكثر استقرارًا على منتجاتها وخدماتها، مقارنة بالشركات التي تعتمد تقييماتها المرتفعة على توقعات النمو المستقبلي.

وفي المقابل، خطف قطاع الطاقة الأضواء بعدما تصدر مكاسب السوق الأمريكية بارتفاع بلغ 52% خلال العام الجاري، متفوقًا على قطاع التكنولوجيا بفارق يقارب 20 نقطة مئوية.

لكن البنك أشار إلى أن الأداء الاستثنائي لأسهم الطاقة يرتبط بصورة رئيسية بتداعيات الحرب في الشرق الأوسط والقفزة القياسية في أسعار النفط، وليس فقط بتحول توجهات المستثمرين.

وتكمن أهمية هذه التحركات في تشابهها مع نمط شهدته الأسواق الأمريكية قبيل انفجار فقاعة الإنترنت، عندما بدأت بعض القطاعات التقليدية تتفوق على أسهم النمو المرتفعة التقييم، بالتزامن مع تزايد الشكوك بشأن قدرة شركات التكنولوجيا على تبرير مستويات أسعار أسهمها.

واستعاد محللو بنك أوف أمريكا ما حدث في يناير 2000، حين تفوقت أسهم الرعاية الصحية والمواد الخام لفترة محدودة على مؤشر إس آند بي 500، قبل أن تدخل الأصول عالية المخاطر في موجة هبوط واسعة مع انهيار أسهم شركات الإنترنت، وهو ما يجعل التحولات الحالية موضع متابعة من المستثمرين.

ويأتي التحذير في وقت تواجه فيه أسهم الذكاء الاصطناعي تدقيقًا متزايدًا بشأن الجدوى الاقتصادية للاستثمارات الضخمة التي تضخها الشركات في مراكز البيانات والبنية التحتية الحاسوبية، وسط مخاوف من أن تستغرق العوائد المنتظرة وقتًا أطول من التقديرات التي بُنيت عليها التقييمات السوقية.

ورغم أوجه التشابه التاريخية، فإن تفوق القطاعات الدفاعية لا يعني بالضرورة اقتراب انهيار جديد في وول ستريت، لكنه يمثل إشارة تستحق الانتباه إلى احتمالات تغير قيادة السوق، خاصة إذا استمر انتقال السيولة بعيدًا عن أسهم التكنولوجيا نحو القطاعات التقليدية.

وتضع هذه التطورات المستثمرين أمام تساؤل بشأن قدرة طفرة الذكاء الاصطناعي على مواصلة دفع الأسهم الأمريكية للصعود، أم أن التحول المتزايد نحو القطاعات الأكثر استقرارًا يمثل بداية مرحلة جديدة من الحذر في الأسواق، على غرار ما شهدته وول ستريت قبل أكثر من ربع قرن.

المزيد من الاخبار

ArincenArincen
GOOGL
MSFT
AMZN
INTC
CAT
CMG
EBAY
LLY
منذ 9 ساعات

ملخص الأسواق: ماحدث بالأمس وماينتظرنا اليوم 30/10: وول ستريت تحت ضغط عمالقة التكنولوجيا.. ناسداك يهبط 1.4% ومخاوف الذكاء الاصطناعي تهدد جلسة الجمعة

ArincenArincen
ORCL
MU
WMT
TSLA
META
AMZN
GOOGL
MSFT
منذ يوم

ملخص الأسواق: ماحدث بالأمس وماينتظرنا اليوم 29/10: وول ستريت تصعد رغم تشدد الفيدرالي.. هل تعصف بيانات التضخم بمكاسب الأسهم الأمريكية؟

ArincenArincen
MSFT
GOOGL
BA
TSLA
NVDA
META
MU
WDC
منذ يومين

ملخص الأسواق: ماحدث بالأمس وماينتظرنا اليوم 28/10: الأربعاء الحاسم يهز وول ستريت: الفيدرالي وأرباح عمالقة التكنولوجيا يضعان السوق أمام اختبار مصيري

ArincenArincen
EURUSDEURUSD
USDJPYUSDJPY
GBPUSDGBPUSD
USDCADUSDCAD
NZDUSDNZDUSD
USDCHFUSDCHF
AUDUSDAUDUSD
USDTRYUSDTRY
منذ يومين

الفيدرالي الأمريكي أمام اختبار التضخم.. الأسواق ترجح تثبيت الفائدة اليوم وتترقب إشارات ديسمبر

ArincenArincenمنذ 3 أيام

"أنثروبيك" تطرق أبواب وول ستريت.. هل يصبح طرحها الأضخم في تاريخ شركات الذكاء الاصطناعي؟

ArincenArincen
GOOGL
MSFT
AMZN
TSLA
NVDA
META
OILUSD
BNTUSD
منذ 3 أيام

ملخص الأسواق: ماحدث بالأمس وماينتظرنا اليوم 27/10: وول ستريت تترقب الفيدرالي وأرباح عمالقة التكنولوجيا بعد عودة الزخم لأسهم الذكاء الاصطناعي

ArincenArincenمنذ 4 أيام

تحذيرات من عدوى أزمة الذكاء الاصطناعي إلى وول ستريت.. «إس آند بي 500» مهدد بهبوط 4.7%

ArincenArincenمنذ 4 أيام

جولدمان ساكس يرسم مسار الفيدرالي: تثبيت الآن ورفع جديد للفائدة في ديسمبر