
أغلقت مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية على ارتفاع في معظمها يوم الجمعة مع انطلاق أولى جلسات التداول في العام الجديد، رغم أن مؤشر ناسداك واصل سلسلة خسائره للجلسة الخامسة على التوالي.
وبعد إغلاق الأسواق يوم الخميس بمناسبة رأس السنة، أنهى مؤشر داو جونز الصناعي الجلسة مرتفعًا بنسبة 0.7%، كما صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.2%، في حين تراجع مؤشر ناسداك الذي يركز على أسهم التكنولوجيا بشكل طفيف.
قاد الارتفاع في داو جونز كل من بوينغ، وكاتربيلر، وغولدمان ساكس، حيث ارتفعت أسهمها بنحو 4.7% و4.5% و3.8% على التوالي.
ونجح كل من داو جونز وستاندرد آند بورز 500 في كسر سلسلة خسائر استمرت أربع جلسات، جاءت بعد موجة صعود من خمس جلسات امتدت حتى عشية عيد الميلاد.
وفي الأسواق الآسيوية، قفزت أسهم شركة بايدو الصينية المدرجة في الولايات المتحدة بنسبة 15%، بعد إعلان وحدة رقائق الذكاء الاصطناعي التابعة لها “كونلونشين” عن التقدم بطلب للاكتتاب العام في هونغ كونغ.
كما ارتفعت أسهم ميكرون تكنولوجي بنسبة 10%، بعد أن كانت قد حققت مكاسب قوية بلغت 239% خلال عام 2025، في حين صعدت أسهم إنتل بنسبة 6.7%، وإنفيديا بنسبة 1.3%.
في المقابل، تراجعت أسهم تسلا بنسبة 2.6% عقب إعلان الشركة عن أرقام تسليمات للربع الرابع جاءت دون توقعات المحللين.
وعلى صعيد آخر، قفزت أسهم كل من RH ووايفير بنسبة 8% و6% على التوالي، بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأجيل فرض رسوم جمركية على الأثاث المستورد.
أما في أسواق السلع، فقد استقرت العقود الآجلة للذهب تقريبًا عند مستوى 4,330 دولارًا للأونصة عند الساعة الرابعة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي، بعد المكاسب القوية التي سجلها المعدن النفيس خلال عام 2025.
في حين تراجعت أسعار النفط الأميركي خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.3% لتسجل 57.25 دولارًا للبرميل.
وارتفع العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.19% مقارنة بنحو 4.17% في الجلسة السابقة، وهو ما يؤثر على تكاليف القروض الاستهلاكية والتجارية.
وفي سوق العملات الرقمية، استقر سعر بيتكوين قرب مستوى 89,800 دولار دون تغير يُذكر، بينما ارتفع مؤشر الدولار الأميركي بنسبة 0.2% إلى 98.47 نقطة.
توقعات الأسواق لأداء الأسواق المالية العالمية اليوم
من المتوقع أن تشهد الأسواق الأميركية أداءً متباينًا مع استمرار الحذر في أسهم التكنولوجيا، خاصة بعد ضعف ناسداك في الجلسات الأخيرة. قد تستمر الأسهم الصناعية والمالية في جذب السيولة في حال بقاء عوائد السندات مرتفعة نسبيًا.
كما يُرجح أن يظل قطاع أشباه الموصلات نشطًا بدعم من التفاؤل حول الذكاء الاصطناعي، في حين قد تبقى أسهم السيارات الكهربائية تحت الضغط بعد نتائج تسلا.
أما الذهب فقد يتحرك ضمن نطاق ضيق، بينما تبقى أسعار النفط عرضة للتذبذب في ظل مخاوف الطلب العالمي.ج






