آبل تشعل مخاوف المستثمرين.. وتراجع جماعي لأسهم شركات الرقائق الأمريكية

ArincenArincenأخبار الأسهممنذ ساعتين

تراجعت أسهم شركات أشباه الموصلات الأمريكية خلال تداولات ما قبل افتتاح جلسة الجمعة، مواصلة موجة البيع التي طالت القطاع عالميًا، بعدما أثار قرار شركة "آبل" رفع أسعار عدد من منتجاتها مخاوف بشأن تأثير ارتفاع تكاليف رقائق الذاكرة على الطلب الاستهلاكي وآفاق النمو في قطاع الذكاء الاصطناعي.

تصدر سهم "أون سيميكوندكتور" الخسائر بتراجع بلغ 11.6%، فيما انخفض سهم "ميكرون تكنولوجي" بنسبة 3.5%، وتراجعت أسهم "أدفانسد مايكرو ديفايسز" و"إنتل" بنحو 2.8% لكل منهما. كما هبطت أسهم "ASML" المدرجة في الولايات المتحدة بنسبة 2.3%، وخسرت "TSMC" نحو 1.3%، إلى جانب تراجع أسهم "أبلايد ماتيريالز" و"كوالكوم".

وجاءت الضغوط على القطاع عقب هبوط سهم "آبل" بنسبة 6.15% في جلسة الخميس، بعدما أعلنت الشركة زيادات ملحوظة في أسعار أجهزة "ماك بوك" و"آيباد"، مبررة القرار بارتفاع تكاليف مكونات الذاكرة والتخزين.

وأدى هذا الإعلان إلى تبخر نحو 250 مليار دولار من القيمة السوقية لآبل خلال جلسة واحدة، كما حدّ من الزخم الإيجابي الذي أحدثته النتائج الفصلية القوية لشركة "ميكرون"، والتي دفعت سهمها إلى مستوى قياسي بعد ارتفاعه بنحو 16% في الجلسة السابقة.

وكانت "آبل" قد أوقفت متجرها الإلكتروني مؤقتًا في وقت مبكر من الخميس قبل إعادة تشغيله مع تطبيق زيادات سعرية تراوحت بين 15% و25% على عدد من أجهزتها، ما أثار مخاوف المستثمرين من انتقال ضغوط التكلفة إلى المستهلك النهائي وتراجع الطلب على الأجهزة الإلكترونية.

ويرى محللون أن هذه التطورات قد تدفع الأسواق إلى إعادة تقييم توقعات النمو في قطاع أشباه الموصلات، خاصة مع تزايد التساؤلات حول قدرة الشركات على مواصلة الإنفاق الضخم على تقنيات الذكاء الاصطناعي دون التأثير على مستويات الطلب والربحية.