داو جونز يقفز بأكثر من 300 نقطة مع هدوء التوترات وتعافي أسهم الرقائق
استهلت المؤشرات الأمريكية تعاملات الثلاثاء على ارتفاع جماعي، مدعومة بتحسن شهية المخاطرة في وول ستريت مع هدوء التوترات في الشرق الأوسط، إلى جانب استمرار تعافي أسهم شركات الرقائق لليوم الثاني على التوالي بعد موجة بيع حادة تعرض لها القطاع في نهاية الأسبوع الماضي.
وجاءت المكاسب في بداية الجلسة لتعكس عودة تدريجية للثقة بين المستثمرين، بعدما تراجعت المخاوف من اتساع نطاق التصعيد الجيوسياسي بين إيران وإسرائيل. وساعدت حالة التهدئة على تقليل الضغوط على الأسواق العالمية، خاصة مع انحسار القلق بشأن اضطرابات محتملة في إمدادات الطاقة أو ارتفاع جديد في أسعار النفط.
وقاد قطاع أشباه الموصلات جانبًا مهمًا من مكاسب السوق، حيث واصلت أسهم الرقائق تعافيها بعد الخسائر القوية التي سجلتها مؤخرًا.
وارتفع سهم ميكرون تكنولوجي بنسبة 3.55% ليصل إلى 983.36 دولار، كما صعد سهم إنتل بنسبة 2.3% مسجلًا 112.81 دولار، بينما زاد سهم برودكوم بنسبة 0.8% إلى 399.48 دولار.
ويشير هذا الأداء إلى استمرار اهتمام المستثمرين بأسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، رغم التقلبات الأخيرة، خاصة مع بقاء قطاع الرقائق في قلب موجة النمو المرتبطة بتوسع الطلب على الحوسبة المتقدمة ومراكز البيانات.
في المقابل، خالف سهم آبل اتجاه السوق، متراجعًا بنحو 1% إلى 298.10 دولار، بعدما لم تلقَ التحسينات الجديدة التي كشفت عنها الشركة لمساعدها الصوتي “سيري” المدعوم بالذكاء الاصطناعي حماسًا كافيًا من المستثمرين.
وجاء هذا التراجع ليعكس استمرار الضغوط على السهم، في ظل انتظار الأسواق خطوات أكثر وضوحًا من آبل في سباق الذكاء الاصطناعي.
وعلى مستوى المؤشرات الرئيسية، أضاف مؤشر داو جونز الصناعي أكثر من 300 نقطة في مستهل الجلسة، مرتفعًا بنحو 309 نقاط أو بنسبة 0.65% ليصل إلى 51,091 نقطة. كما صعد مؤشر S&P 500 بنسبة 0.70%، أو ما يعادل 50 نقطة، مسجلًا 7,456 نقطة.
أما مؤشر ناسداك المركب، الذي يضم عددًا كبيرًا من أسهم التكنولوجيا، فكان الأكثر ارتفاعًا بين المؤشرات الثلاثة، إذ زاد بنحو 230 نقطة أو بنسبة 0.90%، ليصل إلى 26,159 نقطة، بدعم مباشر من تعافي أسهم الرقائق وتحسن أداء قطاع التكنولوجيا.
المزيد من الاخبار
“جيه بي مورجان”: أرباح الشركات ستواصل دعم الأسهم الأمريكية
العقود الأمريكية ترتفع قبل الافتتاح.. تهدئة الشرق الأوسط وزخم OpenAI يدعمان وول ستريت
“أوبن إيه آي” تتقدم سراً نحو البورصة تمهيدًا لأحد أكبر الاكتتابات في تاريخ التكنولوجيا
“بنك أوف أمريكا” يحذر من اقتراب الأسهم الأمريكية من قمم خطرة

سهم “إيلي ليلي” يرتفع بعد صفقة ضخمة لتطوير علاج ألزهايمر
“جيه بي مورجان” يخفض نظرته قصيرة الأجل للأسهم الأمريكية



وول ستريت تستعيد أنفاسها مع انتعاش أسهم الرقائق وهدوء حذر في الشرق الأوسط



