ميكرون تشعل انتفاضة التكنولوجيا قبل افتتاح وول ستريت.. وناسداك يقفز بدعم زخم الذكاء الاصطناعي

ارتفعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية خلال تعاملات ما قبل افتتاح وول ستريت، بدعم من عودة الزخم إلى أسهم التكنولوجيا، بعدما ساعدت نتائج شركة ميكرون القوية في تهدئة مخاوف المستثمرين بشأن تباطؤ الطلب داخل قطاع الذكاء الاصطناعي.

وجاءت موجة الصعود بعد أن أعلنت ميكرون نتائج فصلية قوية فاقت توقعات الأسواق، مع إيرادات بلغت نحو 41.5 مليار دولار، إلى جانب توقعات إيجابية للفترة المقبلة قد تصل إلى 50 مليار دولار، مدفوعة بالطلب المتزايد على رقائق الذاكرة المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.

وقفز سهم ميكرون بأكثر من 16% في تعاملات ما قبل الافتتاح، ليقود انتعاشًا واسعًا في أسهم الرقائق والذاكرة، بعد الضغوط القوية التي تعرض لها القطاع خلال الجلسات السابقة بسبب مخاوف التقييمات المرتفعة واحتمالات تباطؤ الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.

وفي ظل هذا التحسن، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر إس آند بي 500 بنسبة 0.7%، بينما صعدت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك بنسبة 2%، مستفيدة من تحسن شهية المستثمرين تجاه أسهم التكنولوجيا الكبرى.

كما امتدت المكاسب إلى عدد من شركات القطاع، حيث ارتفع سهم سانديسك بأكثر من 14%، فيما صعد سهم كوالكوم بأكثر من 11% بعد يوم المستثمرين، وسط تفاؤل بشأن خطط الشركة في مجالات الذكاء الاصطناعي والرقائق المتقدمة.

وسجلت أسهم إنفيديا وأدفانسد مايكرو ديفايسز وإنتل ارتفاعات متفاوتة في تعاملات ما قبل السوق، في إشارة إلى عودة الطلب على أسهم أشباه الموصلات بعد موجة بيع حادة أثارت تساؤلات حول استدامة الصعود القوي للقطاع.

ويعكس هذا الأداء تحسنًا واضحًا في معنويات المستثمرين تجاه قطاع الذكاء الاصطناعي، إذ أعادت نتائج ميكرون التأكيد على قوة الطلب على مكونات البنية التحتية الرقمية، خاصة رقائق الذاكرة التي تعد عنصرًا أساسيًا في تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.

ومع ذلك، تبقى الأسواق في حالة ترقب لمسار التداولات الرسمية، إذ قد تحدد قوة استمرار مكاسب أسهم التكنولوجيا ما إذا كانت وول ستريت أمام موجة تعافٍ جديدة، أم مجرد ارتداد مؤقت بعد التراجعات الأخيرة.