الذهب يستقر مع تراجع الدولار وترقب بيانات التضخم الأمريكية

ArincenArincenأخبار السلعمنذ 39 دقيقة

استقرت أسعار الذهب خلال تعاملات الثلاثاء، مع ميل واضح للصعود في السوق الفورية، مستفيدة من تراجع الدولار، بينما يلتزم المستثمرون الحذر قبل صدور بيانات التضخم الأمريكية المرتقبة هذا الأسبوع، والتي قد تلعب دورًا حاسمًا في تحديد توجه الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.

وتحركت العقود الآجلة للذهب تسليم أكتوبر قرب 4,441.7 دولار للأوقية، دون تغير يُذكر مقارنة بالتعاملات السابقة، في حين ارتفع الذهب في السوق الفورية بنسبة 0.45%، بما يعادل 20.36 دولار، ليصل إلى نحو 4,424.66 دولار للأوقية.

وجاء الدعم الرئيسي للمعدن الأصفر من تراجع العملة الأمريكية، إذ انخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة أمام سلة من ست عملات رئيسية، بنسبة 0.35% إلى نحو 98.81 نقطة. ويساعد ضعف الدولار عادةً على زيادة جاذبية الذهب لحائزي العملات الأخرى.

ومع ذلك، ظلت تحركات الذهب محدودة نسبيًا، في ظل استمرار حالة الترقب بشأن الخطوة المقبلة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي. وتشير أداة "سي إم إي فيد ووتش" إلى أن الأسواق تسعر احتمالًا بنحو 58.4% لرفع أسعار الفائدة خلال اجتماع البنك المركزي يومي 15 و16 سبتمبر.

وتأتي هذه الرهانات بعدما أظهرت بيانات سوق العمل الأخيرة قوة أكبر من المتوقع، ما أعاد المخاوف من استمرار السياسة النقدية المشددة. إلا أن المستثمرين ينتظرون الآن بيانات الأسعار قبل تكوين صورة أكثر وضوحًا بشأن قرار الفيدرالي.

ومن المقرر أن تصدر قراءة مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي يوم الخميس، قبل الإعلان عن مؤشر أسعار المستهلكين يوم الجمعة، وهي البيانات التي قد تعيد رسم توقعات الأسواق بشأن الفائدة خلال الأيام الأخيرة التي تسبق اجتماع البنك المركزي.

وفي حال جاءت بيانات التضخم أعلى من المتوقع، فقد ترتفع احتمالات تشديد السياسة النقدية مجددًا، وهو ما قد يدعم الدولار وعوائد السندات ويشكل ضغطًا على الذهب. أما إذا أظهرت القراءات تباطؤًا ملحوظًا في الأسعار، فقد تتراجع رهانات رفع الفائدة وتحصل المعادن النفيسة على دعم إضافي.

وعلى صعيد بقية المعادن، ارتفعت العقود الآجلة للفضة تسليم ديسمبر بنسبة 1% إلى 67.41 دولار للأوقية، كما صعد السعر الفوري للفضة بنسبة 0.70% إلى 66.64 دولار.

واستقر البلاتين تقريبًا عند 1,832.35 دولار للأوقية، بينما ارتفع البلاديوم بنسبة 0.40% إلى 1,398.19 دولار.

يبقى الذهب عالقًا بين دعم انخفاض الدولار وضغوط احتمالات رفع الفائدة، فيما تبدو بيانات التضخم الأمريكية المقرر صدورها في وقت لاحق من الأسبوع العامل الأبرز الذي قد يحسم اتجاه المعدن النفيس قبل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي.