أسعار البنزين الأمريكية تهبط دون 4 دولارات للجالون مع تزايد الآمال بإعادة فتح مضيق هرمز
شهدت أسعار البنزين في الولايات المتحدة تراجعاً ملحوظاً خلال الأيام الأخيرة، مدعومة بتنامي التفاؤل بشأن عودة الاستقرار إلى أسواق الطاقة العالمية بعد التوصل إلى اتفاق مبدئي بين واشنطن وطهران، والذي يُتوقع أن يمهد لإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف تدفقات النفط بصورة طبيعية.
ويُعد هذا التطور إيجابياً لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي جعلت من خفض تكاليف الطاقة أحد أبرز أهدافها الاقتصادية، في ظل الضغوط التي تعرض لها المستهلكون الأمريكيون نتيجة ارتفاع أسعار الوقود خلال الأشهر الماضية.
ووفقاً لبيانات شركة "جاس بادي"، انخفض متوسط سعر البنزين بالتجزئة يوم الأحد إلى 3.997 دولار للجالون، ليسجل أول هبوط دون مستوى 4 دولارات منذ منتصف أبريل الماضي.
ورغم هذا التراجع، لا تزال الأسعار مرتفعة بشكل ملحوظ مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، إذ يزيد متوسط السعر الحالي بنحو 90.8 سنت للجالون على مستوياته قبل عام.
وفي المقابل، أظهرت بيانات "جمعية السيارات الأمريكية" أن متوسط سعر البنزين على مستوى الولايات المتحدة بلغ 4.065 دولار للجالون خلال تعاملات الإثنين، ما يعكس استمرار التباين بين المناطق المختلفة وأساليب احتساب الأسعار.
ويرى مراقبون أن العامل الأكثر تأثيراً في اتجاهات أسعار الوقود خلال المرحلة المقبلة سيكون وضع الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط العالمية، ويُشكل أحد أهم الشرايين الحيوية لسوق الطاقة الدولية.
وفي هذا السياق، قال "باتريك دي هان"، المسؤول لدى شركة "جاس بادي"، إن الاختبار الحقيقي للأسواق يتمثل في إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف تدفقات النفط بصورة طبيعية، معتبراً أن ذلك سيكون المؤشر الأوضح على استدامة تراجع الضغوط التي شهدتها أسعار الطاقة مؤخراً.
وأضاف، وفقاً لما نقلته وكالة "رويترز"، أن أي عودة مستقرة للإمدادات العالمية قد تمنح الأسواق مزيداً من الثقة وتدفع أسعار الوقود نحو مستويات أكثر اعتدالاً خلال الفترة المقبلة.
وأشار "دي هان" إلى أن المستهلكين الأمريكيين تحملوا أعباء مالية كبيرة منذ اندلاع الحرب، موضحاً أن إجمالي ما أنفقه الأمريكيون بشكل إضافي على البنزين بلغ نحو 46 مليار دولار حتى يوم الإثنين.
ويترقب المستثمرون والمستهلكون على حد سواء تطورات سوق النفط خلال الأسابيع المقبلة، خاصة مع ارتباط أسعار البنزين بشكل مباشر بتحركات الخام العالمية، ومستوى استقرار الإمدادات القادمة من منطقة الخليج.
المزيد من الاخبار



"سيتي جروب" يخفض توقعات النفط ويرفع مستهدفات الذهب والفضة مع انحسار التوترات في الشرق الأوسط

بنوك وول ستريت تخفض توقعات النفط بعد اتفاق واشنطن وطهران وتوقعات بعودة إمدادات هرمز


برنت يتراجع بهدوء والأسواق تراقب مصير إمدادات هرمز


الذهب يواصل الصعود والفضة تقفز بقوة مع تراجع مخاوف الفائدة

الاحتياطي النفطي الأمريكي يهبط لأدنى مستوى منذ 1983 وسط سحوبات مكثفة لمواجهة أزمة الإمدادات
الذهب يتجاوز 4300 دولار مع تفاؤل الأسواق باتفاق واشنطن وطهران

أول ناقلة غاز تعبر هرمز بعد اتفاق واشنطن وطهران.. واستئناف تدريجي للإمدادات العالمية

