ترامب يجدد تعهده: إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا تحت أي ظرف
جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موقفه الرافض لامتلاك إيران أسلحة نووية، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستواصل العمل لمنع طهران من الوصول إلى هذه القدرات، في ظل استمرار المواجهة بين البلدين وتصاعد الضغوط العسكرية والاقتصادية المفروضة على الجانب الإيراني.
وقال ترامب، خلال فعالية أقيمت في البيت الأبيض بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لهجمات 11 سبتمبر، إن إيران لن تتمكن من امتلاك سلاح نووي، مشددًا على أن الحيلولة دون وصول طهران إلى مثل هذه الأسلحة تمثل إحدى الأولويات الرئيسية للسياسة الأمريكية تجاهها.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن المواجهة الحالية مع إيران ترتبط بصورة أساسية، من وجهة نظر واشنطن، بمساعي طهران لتطوير برنامجها النووي والوصول إلى قدرات عسكرية متقدمة، موضحًا أن إيران كانت في مرحلة سابقة قريبة للغاية من تحقيق هذا الهدف.
وأضاف ترامب أن الظروف تغيرت بصورة كبيرة خلال الفترة الأخيرة، معتبرًا أن فرص إيران في الوصول إلى سلاح نووي أصبحت شبه معدومة في ظل الإجراءات التي اتخذتها الولايات المتحدة والضغوط المتزايدة المفروضة على طهران.
وتأتي تصريحات الرئيس الأمريكي بالتزامن مع استمرار حالة التوتر بين واشنطن وطهران، وسط اعتماد الولايات المتحدة على مجموعة من الأدوات للضغط على الجانب الإيراني، تشمل العقوبات الاقتصادية والتحركات العسكرية والقيود المرتبطة بحركة التجارة والشحن.
وفي السياق نفسه، أشاد ترامب بأفراد القوات المسلحة الأمريكية المشاركين في العمليات الجارية، خاصة القوات التي تساهم في تنفيذ الحصار البحري المفروض على إيران، مؤكدًا أهمية الدور العسكري الأمريكي ضمن استراتيجية الضغط الحالية على طهران.
ويظل البرنامج النووي الإيراني أحد أبرز ملفات الخلاف بين الجانبين، إذ تصر الولايات المتحدة على منع إيران من تطوير قدرات يمكن استخدامها لإنتاج أسلحة نووية، في حين تتمسك طهران بموقفها القائل إن أنشطتها النووية مخصصة لأغراض سلمية.
وتزداد أهمية التصريحات الأمريكية في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية في المنطقة، وما يصاحبها من مخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة وحركة الملاحة البحرية، خاصة في منطقة الخليج ومضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة النفط العالمية.
ومن شأن أي تصعيد إضافي بين الولايات المتحدة وإيران أن ينعكس على الأسواق العالمية، لا سيما أسعار النفط والذهب، مع احتمال ارتفاع الطلب على أصول الملاذ الآمن وزيادة علاوة المخاطر الجيوسياسية في أسواق الطاقة.
وتؤكد تصريحات ترامب أن الملف النووي سيظل محورًا رئيسيًا في المواجهة مع طهران، مع استمرار واشنطن في استخدام الضغوط الاقتصادية والعسكرية بهدف منع إيران من اتخاذ أي خطوات تعتبرها الولايات المتحدة تهديدًا لأمنها أو للاستقرار الإقليمي.
المزيد من الاخبار

إنتاج أوبك يتراجع 900 ألف برميل يوميًا مع استمرار اضطرابات هرمز
ثقة الشركات الصغيرة الأمريكية تتراجع في أغسطس وسط تصاعد مخاوف التضخم

