الدولار يحاول التعافي وسط ترقب لمحضر الفيدرالي ومخاوف تدخل اليابان لدعم الين

تحرك الدولار الأمريكي على ارتفاع محدود أمام العملات الرئيسية خلال تعاملات الإثنين، وسط حالة من الحذر في أسواق الصرف، بعدما خفّض المستثمرون توقعاتهم بشأن احتمالات رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة خلال العام الجاري، عقب صدور بيانات توظيف أمريكية ضعيفة أعادت تقييم مسار السياسة النقدية.

وصعد مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، بنحو 0.1% إلى مستوى 100.97 نقطة، محاولًا تعويض جزء من خسائره الأخيرة، بعدما تكبد خلال الأسبوع الماضي أكبر تراجع أسبوعي له منذ أبريل، بفعل مؤشرات على تباطؤ سوق العمل في الولايات المتحدة.

في المقابل، ظل الين الياباني تحت ضغط واضح، ليتداول قرب أضعف مستوياته منذ عام 1986، بعدما لامس في وقت سابق مستوى 162.84 ين للدولار.

وأبقى ذلك المتعاملين في حالة ترقب لأي تحرك رسمي محتمل من السلطات اليابانية لدعم العملة، خاصة بعد موجة شراء مفاجئة شهدها الين الأسبوع الماضي ودفعت قيمته للصعود مؤقتًا.

وعلى صعيد العملات الرئيسية، استقر اليورو أمام الدولار عند 1.1430 دولار، بينما تراجع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.10% إلى 1.3340 دولار.

وارتفع الدولار أمام الين بنسبة 0.40% ليسجل 162.03 ين، كما زاد أمام الفرنك السويسري بنسبة 0.20% إلى 0.8050 فرنك.

وتتجه أنظار المستثمرين هذا الأسبوع إلى محضر اجتماع الفيدرالي لشهر يونيو، المقرر صدوره الأربعاء، بحثًا عن إشارات إضافية بشأن توجهات البنك المركزي الأمريكي خلال الفترة المقبلة.

ويرى محللون لدى بنك كومنولث أستراليا أن المحضر قد يأتي مختصرًا أو أقل تفصيلًا من المعتاد، بما ينسجم مع توجه رئيس الفيدرالي كيفين وارش، الذي يرى أن البنك بالغ في تقديم إشارات مستقبلية للأسواق خلال الفترات السابقة.