الدولار يرتفع قبل تقرير الوظائف الأمريكي.. والين يتجه لأفضل مكاسب أسبوعية منذ يوليو

ارتفع مؤشر الدولار خلال تعاملات الجمعة، مع ترقب المستثمرين صدور بيانات اقتصادية أمريكية مهمة في وقت لاحق اليوم، بالتزامن مع متابعة تطورات الحرب في الشرق الأوسط وتأثيراتها المحتملة على الأسواق العالمية.

وتراجع الين الياباني أمام الدولار خلال تعاملات اليوم، إلا أن العملة اليابانية تتجه لتسجيل مكاسب أسبوعية بنحو 2.2%، في أقوى أداء أسبوعي لها منذ أواخر يوليو، بدعم من تنامي التوقعات بشأن تشديد السياسة النقدية في اليابان.

وتتوقع الأسواق على نطاق واسع أن يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة خلال اجتماعه المقرر عقده يومي 17 و18 سبتمبر، في ظل استمرار متابعة البنك لتطورات التضخم والنشاط الاقتصادي، إلى جانب تحركات سوق العملات.

وفي الولايات المتحدة، تتجه أنظار المستثمرين إلى تقرير الوظائف الشهري المقرر صدوره في وقت لاحق اليوم، والذي يمثل أحد أبرز المؤشرات التي يعتمد عليها الاحتياطي الفيدرالي في تقييم أوضاع سوق العمل وتحديد مسار السياسة النقدية.

وتشير التوقعات إلى أن الاقتصاد الأمريكي أضاف نحو 53 ألف وظيفة خلال أغسطس، مقارنة بفقدان 23 ألف وظيفة في يوليو، ما يجعل بيانات اليوم مهمة لتقييم مدى قوة سوق العمل وقدرتها على تحمل مستويات الفائدة الحالية.

وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية، بنسبة 0.20% إلى 99.072 نقطة، لكنه يتجه في المقابل لتسجيل خسائر أسبوعية تبلغ نحو 0.60%.

وعلى صعيد العملات الرئيسية، استقر اليورو أمام الدولار عند مستوى 1.1622 دولار، بينما ارتفع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.11% إلى 1.3532 دولار.

وصعد الدولار أمام الين بنسبة 0.31% إلى 156.28 ين، في حين ارتفع الدولار أمام الفرنك السويسري بنسبة 0.20% إلى 0.809 فرنك.

ويترقب المستثمرون أن تحدد بيانات الوظائف الأمريكية اتجاه الدولار خلال الفترة المقبلة، خصوصًا في ظل حساسية الأسواق تجاه أي مؤشرات جديدة بشأن توقيت تحركات الاحتياطي الفيدرالي المتعلقة بأسعار الفائدة.

كما تظل تطورات الحرب في الشرق الأوسط عاملًا إضافيًا مؤثرًا على سوق العملات، في ظل انعكاس المخاطر الجيوسياسية على أسعار الطاقة والتضخم وتدفقات رؤوس الأموال، ما قد يزيد من تقلبات العملات الرئيسية خلال الفترة المقبلة.