ملخص الأسواق: ماحدث بالأمس وماينتظرنا اليوم2/7: وول ستريت تبدأ النصف الثاني بتراجع.. أسهم الرقائق تضغط على ناسداك وترقب واسع لبيانات الوظائف

ArincenArincenتقاريرمنذ ساعة

استهلت الأسهم الأمريكية النصف الثاني من العام على تراجع، بعدما عادت الضغوط إلى أسهم الرقائق وأشباه الموصلات، لتكبح زخم وول ستريت بعد نهاية قوية للربع الثاني كانت الأفضل للمؤشرات الكبرى منذ عام 2020.

وأغلق مؤشر ناسداك المركب، الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا، منخفضًا بنسبة 0.7%، بينما تراجع مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 0.2%.

أما مؤشر داو جونز الصناعي، فرغم أنه لامس مستوى قياسيًا جديدًا خلال الجلسة متجاوزًا قمته السابقة المسجلة الأسبوع الماضي، فإنه أنهى التعاملات على انخفاض طفيف.

وجاءت الخسائر مدفوعة بالضغوط القوية على أسهم شركات الرقائق، حيث هبط سهم ميكرون تكنولوجي بأكثر من 10%.

كما تراجع سهم إنتل بأكثر من 9%، في إشارة إلى استمرار موجة جني الأرباح داخل القطاع بعد مكاسب قوية حققتها شركات أشباه الموصلات خلال النصف الأول من العام.

وكانت المؤشرات الأمريكية قد أنهت تعاملات الثلاثاء على ارتفاع، لتختتم الربع الثاني بأداء قوي؛ إذ صعد مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 15%، وارتفع ناسداك بنسبة 21%، ليسجلا أفضل أداء فصلي لهما منذ الربع الثاني من عام 2020.

وحقق داو جونز مكاسب بلغت 13% خلال الربع، مع تسجيله مستوى إغلاق قياسيًا للجلسة الثانية على التوالي.

وفي جانب السياسة النقدية، تابع المستثمرون تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش خلال مؤتمر للبنك المركزي الأوروبي في البرتغال، إلا أنه تجنب تقديم إشارات مباشرة بشأن مسار أسعار الفائدة.

وقال وارش إن صناع السياسة سيخوضون نقاشًا جادًا داخل غرفة الاجتماعات، دون أن يقدم توجيهًا واضحًا بشأن قرار الفائدة المقبل.

وتعاملت الأسواق بحذر مع هذه التصريحات، خاصة أن المستثمرين كانوا ينتظرون أي دلالة حول ما إذا كان الفيدرالي يقترب من رفع الفائدة مجددًا لمواجهة التضخم. ورغم تجنبه الحديث المباشر عن الخطوة المقبلة، أكد وارش أن التضخم لا يزال مرتفعًا، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن المخاطر التضخمية تراجعت مؤخرًا.

وفي سوق السندات، تحرك عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات قرب 4.48%، بعدما كان عند 4.50% قبل تصريحات وارش، لكنه ظل أعلى بنقطة أساس تقريبًا من إغلاق الثلاثاء. ويعكس ذلك استمرار حساسية سوق السندات تجاه أي إشارات من الفيدرالي أو بيانات اقتصادية جديدة.

وعلى صعيد أسهم التكنولوجيا الكبرى، أنهت معظم أسهم مجموعة “العظماء السبعة” الجلسة على ارتفاع، باستثناء إنفيديا التي تعرضت لضغوط مع تراجع قطاع الرقائق. وكانت المجموعة قد سجلت أداءً قويًا في الربع الثاني، إذ ارتفع صندوق Roundhill Magnificent 7 ETF بنحو 11% خلال الفترة.

وكان سهم ميتا الأبرز بين أسهم التكنولوجيا الكبرى، بعدما قفز بنحو 9% عقب تقارير أفادت بأن الشركة المالكة لفيسبوك وإنستغرام تعمل على إطلاق نشاط في مجال الحوسبة السحابية لبيع قدرات حوسبة الذكاء الاصطناعي.

واعتبر المستثمرون هذه الخطوة المحتملة فرصة جديدة لتنويع إيرادات الشركة والاستفادة من استثماراتها الضخمة في مراكز البيانات.

وفي تحركات ما بعد إعلان النتائج، ارتفع سهم جنرال ميلز بنسبة 8.6% بعد نتائج فصلية قوية فاقت التوقعات، كما صعد سهم نايكي بأكثر من 5% رغم تحذيرات الإدارة من استمرار الضغوط على المبيعات في المدى القريب. في المقابل، تراجع سهم كونستليشن براندز، المالكة لعلامات مثل موديلو، بنسبة 1.6%.

وفي سوق السلع، تراجعت أسعار الذهب في بداية الجلسة إلى 3973 دولارًا للأوقية، قبل أن تعوض خسائرها وتغلق مرتفعة بنسبة 0.8% عند 4070 دولارًا للأوقية.

وجاء هذا التعافي وسط تقلبات واضحة في توقعات الفائدة والدولار، إلى جانب استمرار الحذر قبل بيانات الوظائف الأمريكية.

كما ارتفع البيتكوين مجددًا فوق مستوى 60 ألف دولار، بعدما كان قد هبط خلال الليل إلى قرب 57750 دولارًا، مقتربًا من أدنى مستوياته منذ عام 2024.

أما النفط، فقد واصل التراجع مع وصول مبعوثين أمريكيين إلى قطر للاجتماع مع وسطاء بشأن إيران، ما عزز آمال التهدئة وخفف جزءًا من علاوة المخاطر الجيوسياسية.

وانخفض خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.7% إلى 68.30 دولار للبرميل، بينما تراجع خام برنت بنحو 2% إلى 71.57 دولار للبرميل.

وفي سوق العملات، ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.2% إلى 101.40 نقطة، مدعومًا بحالة الترقب قبل بيانات سوق العمل، وبقاء توقعات الفائدة الأمريكية في دائرة الاهتمام.

توقعات الأسواق لأداء الأسواق المالية العالمية اليوم

تتحول أنظار المستثمرين الآن إلى تقرير الوظائف الأمريكي لشهر يونيو، المقرر صدوره الخميس، باعتباره الحدث الأهم في أسبوع تداول قصير قبل عطلة يوم الاستقلال. وكانت بيانات مايو قد أظهرت إضافة وظائف جديدة مع استقرار معدل البطالة عند 4.3%.

ومن المتوقع أن تقدم بيانات الوظائف إشارة مهمة حول قوة سوق العمل الأمريكي، وما إذا كان الاقتصاد لا يزال قادرًا على خلق وظائف بوتيرة صحية رغم الفائدة المرتفعة.

فإذا جاءت البيانات قوية، قد تزيد رهانات تشديد السياسة النقدية، ما قد يضغط على الأسهم والذهب ويدعم الدولار والعوائد. أما إذا أظهرت تباطؤًا واضحًا، فقد تحصل الأسواق على دفعة من تراجع مخاوف رفع الفائدة.

وتغلق أسواق الأسهم والسندات الأمريكية يوم الجمعة بمناسبة عطلة يوم الاستقلال، بينما تغلق سوق السندات مبكرًا يوم الخميس، وهو ما قد يزيد حساسية التداولات لأي مفاجآت في البيانات قبل نهاية الأسبوع.

المزيد من الاخبار

ArincenArincen
TSLA
GOOGL
SNDK
NKE
STZ
AVAV
S
FSLR
منذ يوم

ملخص الأسواق: ماحدث بالأمس وماينتظرنا اليوم 1/7: وول ستريت تختتم أقوى ربع منذ 2020.. التكنولوجيا تقود المكاسب والنفط يتراجع مع ترقب محادثات إيران

ArincenArincen
TSLA
GOOGL
S
CMCSA
CHTR
OILUSD
BNTUSD
BTCUSD
منذ يومين

ملخص الأسواق: ماحدث بالأمس وماينتظرنا اليوم 30/6: وول ستريت تستعيد بريقها.. داو جونز عند قمة تاريخية والتكنولوجيا تقود عودة ناسداك للصعود

ArincenArincen
MSFT
AAPL
AMZN
TSLA
META
NVDA
GOOG
WDC
منذ 3 أيام

ملخص الأسواق: ماحدث في نهاية الأسبوع وماينتظرنا اليوم 29/6: وول ستريت تنهي أسبوعًا صعبًا.. تأجيل طرح أوبن إيه آي يضغط على أسهم الذكاء الاصطناعي والرقائق

ArincenArincenمنذ 3 أيام

الدولار يبدد رهانات الانهيار.. الأسواق تعيد الثقة للعملة الأمريكية وسط ضغوط الذهب والبيتكوين

ArincenArincen
MU
SNDK
WDC
AAPL
NVDA
AVGO
BTCUSD
OILUSD
منذ 6 أيام

ملخص الأسواق: ماحدث بالأمس وماينتظرنا اليوم 26/6: وول ستريت عالقة بين قفزة الرقائق وضغوط الكبار.. وناسداك يواصل النزيف للجلسة الرابعة

ArincenArincen
MU
SNDK
WDC
MSFT
TSLA
NVDA
GOOGL
VZ
منذ أسبوع

ملخص الأسواق: ماحدث بالأمس وماينتظرنا اليوم 25/6: وول ستريت تسجل أداءً متباينًا مع تجدد ضغوط التكنولوجيا وهبوط النفط لأدنى مستوى منذ أشهر

ArincenArincenمنذ أسبوع

ملخص الأسواق: ماحدث بالأمس وماينتظرنا اليوم 24/6: وول ستريت تحت ضغط موجة بيع التكنولوجيا.. وأسهم الرقائق تقود الهبوط وسط ترقب حذر للأسواق

ArincenArincenمنذ أسبوع

ملخص الأسواق: ماحدث بالأمس وماينتظرنا اليوم 23/6: وول ستريت تتباين مع ضغط التكنولوجيا وترقب بيانات التضخم الأمريكية