جيه بي مورجان يراهن على عودة الزخم لأسهم الذكاء الاصطناعي مع تحسن التقييمات
يرى محللو جيه بي مورجان أن التراجع الذي شهدته أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي خلال الفترة الأخيرة قد يكون أعاد جزءًا من الجاذبية إلى القطاع، بعدما ساهم في تهدئة التقييمات المرتفعة وتحسين مراكز المستثمرين مقارنة بالمستويات السابقة.
وأوضح البنك أن موجة الهبوط الأخيرة لم تُنهِ القصة الاستثمارية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بل جعلت بعض الأسهم، خاصة شركات أشباه الموصلات، تبدو أكثر توازنًا من حيث التقييم بعد فترة من الارتفاعات القوية.
وأشار المحللون إلى أن قطاع التكنولوجيا قد لا يستعيد بالضرورة الوتيرة الحادة نفسها التي سجلها في موجات الصعود السابقة، لكن الأساسيات ما تزال داعمة، مع استمرار وجود فرص متعددة داخل المنظومة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
ويستند هذا التقييم إلى عاملين رئيسيين؛ الأول هو استمرار قوة أرباح الشركات المرتبطة بالقطاع، والثاني هو بقاء الإنفاق الرأسمالي على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي عند مستويات مرتفعة.
ويشمل هذا الإنفاق الاستثمارات في مراكز البيانات والرقائق المتقدمة والخوادم والبنية السحابية، وهي مجالات تستفيد منها بصورة مباشرة شركات أشباه الموصلات ومورّدو مكونات الحوسبة.
كما يرى البنك أن تمركزات المستثمرين في أسهم الذكاء الاصطناعي أصبحت أكثر اعتدالًا بعد عمليات البيع الأخيرة، وهو ما قد يقلل من مخاطر الازدحام الاستثماري الذي كان يضغط على القطاع عندما كانت التقييمات عند مستويات مرتفعة للغاية.
وفي الوقت نفسه، تراجعت مضاعفات التقييم في أجزاء واسعة من القطاع، ما قد يمنح المستثمرين نقاط دخول أكثر جاذبية مقارنة بالفترة السابقة، خصوصًا إذا واصلت الشركات تسجيل نمو قوي في الإيرادات والأرباح.
وتبقى أسهم أشباه الموصلات في صدارة القطاعات التي قد تستفيد من عودة الاهتمام، نظرًا لارتباطها المباشر بالطلب على قدرات الحوسبة اللازمة لتطوير وتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
لكن البنك لا يشير إلى عودة تلقائية أو شاملة لجميع أسهم التكنولوجيا، إذ من المرجح أن يصبح المستثمرون أكثر انتقائية، مع تركيز أكبر على الشركات التي تمتلك نموًا فعليًا في الأرباح وتستفيد بصورة مباشرة من دورة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.
المزيد من الاخبار

«مشروع جوبيتر» يهز سهم أوراكل.. تراجع حاد مع مخاوف تأخر مراكز البيانات

أسهم القطاع الصناعي الأمريكي تفقد 10% من ذروتها مع ارتفاع النفط والعوائد

وول ستريت تتراجع مع قفزة عوائد السندات وصعود برنت فوق 105 دولارات
عقود وول ستريت تهبط مع قفزة العوائد فوق 5% وتصاعد رهانات رفع الفائدة
عائد السندات الأمريكية لأجل 30 عامًا عند أعلى مستوى منذ 2004 مع تصاعد رهانات رفع الفائدة

ماكدونالدز تضخ 8.5 مليار دولار لدعم أصحاب الامتياز وسط خطة توسع بالذكاء الاصطناعي
وول ستريت تتراجع مع صعود النفط واقتراب عوائد السندات من 5%

