"جيه بي مورجان" يرفع مستهدف سهم "تسلا" بعد تغيير المحلل المسؤول عن تغطيتها

رفع بنك جيه بي مورجان السعر المستهدف لسهم شركة تسلا، بعد تعيين "راجات جوبتا" محللاً جديداً لتغطية قطاع السيارات بدلاً من "ريان برينكمان"، الذي عُرف لسنوات باعتباره أحد أكثر محللي وول ستريت تشاؤماً تجاه الشركة المملوكة لرجل الأعمال إيلون ماسك.

وفي مذكرة صدرت الجمعة، رفع"جوبتا" السعر المستهدف لسهم تسلا إلى 475 دولاراً، كما عدّل توصيته للسهم إلى ما يعادل "الاحتفاظ"، في خطوة تعكس تحولاً ملحوظاً في موقف البنك تجاه الشركة.

وكان "برينكمان" قد حافظ على توصية بيع لسهم صانعة السيارات الكهربائية منذ عام 2015، مع توقعه سابقاً تراجع السهم إلى 145 دولاراً بنهاية العام الجاري، وهو ما جعله من أبرز الأصوات المتشائمة بشأن أداء الشركة في وول ستريت.

وأشار جوبتا في مذكرته إلى أن الشركة الأمريكية تمتلك ميزة تنافسية فريدة تتمثل في التكامل الرأسي، وهو النموذج الذي يسمح للشركة بالتحكم في أجزاء واسعة من سلسلة الإنتاج والتوريد، بدءاً من البرمجيات والبطاريات وصولاً إلى التصنيع والتوزيع.

وأضاف أن الشركة لا تزال "غير مقدرة ومفهومة بالشكل الكافي"  من قبل الأسواق، في إشارة إلى أن تقييم المستثمرين الحالي قد لا يعكس بالكامل إمكانات تسلا المستقبلية في مجالات السيارات الكهربائية والذكاء الاصطناعي والقيادة الذاتية.

ويأتي هذا التحول في وقت تواصل فيه تسلا تعزيز حضورها في سوق السيارات الكهربائية العالمية، رغم تصاعد المنافسة من شركات أمريكية وصينية وأوروبية تسعى للاستحواذ على حصة أكبر من القطاع سريع النمو.

كما يراهن المستثمرون على توسع الشركة في مجالات أخرى، مثل تقنيات القيادة الذاتية والروبوتات والذكاء الاصطناعي، والتي يعتبرها البعض المحرك الرئيسي المحتمل لقيمة "تسلا" المستقبلية، وليس فقط مبيعات السيارات التقليدية.

ويرى محللون أن تغيير نبرة أحد أكبر البنوك الاستثمارية في وول ستريت تجاه "تسلا" قد يمنح السهم دعماً إضافياً، خاصة بعدما تعرض خلال الفترات الماضية لتقلبات حادة نتيجة المخاوف المتعلقة بالطلب العالمي والمنافسة وهوامش الربحية.

وفي المقابل، لا تزال هناك حالة انقسام بين المحللين بشأن التقييم المرتفع لسهم تسلا إذ يرى البعض أن الشركة تتمتع بإمكانات نمو استثنائية، بينما يحذر آخرون من أن توقعات الأسواق قد تكون مبالغاً فيها مقارنة بالأداء التشغيلي الحالي.