سهم ميتا يهبط 7% بعد أرباح مخيبة وتوقعات إيرادات ضعيفة

ArincenArincenأخبار الأسهممنذ 46 دقيقة

تراجع سهم «ميتا بلاتفورمز» بأكثر من 7% خلال تعاملات ما بعد إغلاق جلسة الأربعاء، بعدما أظهرت نتائج الربع الثاني ضعفًا في ربحية السهم مقارنة بتوقعات المحللين، إلى جانب إصدار الشركة تقديرات للإيرادات الفصلية المقبلة جاءت دون توقعات السوق.

وسجلت الشركة ربحية للسهم بلغت 6.18 دولار خلال الربع الثاني، مقابل تقديرات عند 7.22 دولار، في حين وصلت الإيرادات إلى 60.80 مليار دولار، متجاوزة توقعات المحللين البالغة 60.17 مليار دولار.

ورغم تفوق الإيرادات على التقديرات، ركز المستثمرون على ضعف الأرباح والتوقعات المستقبلية، إذ توقعت «ميتا» تسجيل إيرادات تتراوح بين 61 مليار دولار و64 مليار دولار خلال الربع الحالي، بمتوسط يبلغ 62.5 مليار دولار، مقارنة بتوقعات السوق البالغة 63.15 مليار دولار.

وأوضحت الشركة أن تقديراتها تفترض تأثيرًا سلبيًا بنحو نقطة مئوية واحدة على معدل نمو الإيرادات السنوية، نتيجة تقلبات أسعار صرف العملات الأجنبية وفقًا للمستويات الحالية.

وعلى صعيد قاعدة المستخدمين، بلغ متوسط عدد المستخدمين النشطين يوميًا عبر منصات «ميتا» نحو 3.6 مليار مستخدم، وهو مستوى يقل بصورة طفيفة عن توقعات وول ستريت البالغة 3.61 مليار مستخدم.

كما عدلت الشركة توقعاتها للإنفاق الرأسمالي خلال العام بأكمله، ليصبح بين 130 مليار دولار و145 مليار دولار، مقارنة بالنطاق السابق الذي تراوح بين 125 مليار دولار و145 مليار دولار.

ويشير رفع الحد الأدنى للتوقعات إلى استمرار الإنفاق المكثف على مراكز البيانات والبنية التحتية والرقائق اللازمة لتطوير منتجات الذكاء الاصطناعي، وهو ما أثار مخاوف المستثمرين بشأن توقيت تحقيق عوائد مالية مباشرة من هذه الاستثمارات الضخمة.

ومن المنتظر أن تركز الأسواق على تصريحات الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرغ خلال مؤتمر إعلان النتائج، بحثًا عن تفاصيل أوضح حول خطط الشركة لتحويل استثماراتها في الذكاء الاصطناعي إلى مصادر إيرادات وربحية مستدامة.

وكانت «ميتا» قد أطلقت في وقت سابق من يوليو نموذج الذكاء الاصطناعي «Muse Spark 1.1»، الذي وصفه رئيس قطاع الذكاء الاصطناعي ألكسندر وانغ بأنه أقوى نماذج الشركة حتى الآن في مجالات البرمجة والعملاء الوكلاء.

وأكدت الشركة أن النموذج الجديد يُطرح بتكلفة أقل مقارنة ببعض النماذج المنافسة التي تقدمها شركات مثل «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك»، في إطار محاولتها تعزيز قدرتها التنافسية داخل سوق الذكاء الاصطناعي سريع النمو.