الذهب يتراجع تحت ضغط الدولار وترقب الفيدرالي.. والأسواق تترقب عهد “وارش”

ArincenArincenأخبار السلعمنذ 54 دقيقة

تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات صباح اليوم الجمعة، مع استمرار قوة الدولار الأمريكي واقترابه من أعلى مستوياته في نحو ستة أسابيع، في وقت عززت فيه توقعات تشديد السياسة النقدية الأمريكية الضغوط على المعدن النفيس، وسط مخاوف متزايدة من استمرار التضخم العالمي نتيجة ارتفاع أسعار النفط.

ويترقب المستثمرون مسار أسعار الفائدة الأمريكية خلال الفترة المقبلة، خاصة بعدما زادت رهانات الأسواق على احتمالية استمرار الاحتياطي الفيدرالي في تبني نهج نقدي متشدد لكبح الضغوط التضخمية، وهو ما يقلل من جاذبية الذهب باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا.

وفي تطور لافت، أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" أن "كيفن وارش" سيؤدي اليمين الدستورية اليوم رئيسًا جديدًا للاحتياطي الفيدرالي داخل البيت الأبيض، وفقًا لما نقلته وكالة "رويترز"، وهو ما زاد من حالة الترقب في الأسواق بشأن توجهات السياسة النقدية خلال المرحلة المقبلة.

وعلى صعيد التداولات، انخفضت العقود الآجلة للذهب تسليم يونيو بنحو 13.70 دولار، أو ما يعادل 0.30%، لتسجل 4528.80 دولار للأوقية.

كما تراجع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.25% فاقدًا 11.18 دولار ليستقر عند 4531.87 دولار للأوقية.

وفي المقابل، تحركت أسعار الفضة بشكل إيجابي، حيث ارتفعت العقود الآجلة تسليم يوليو بنسبة 0.2% إلى 76.90 دولار للأوقية، فيما صعدت الفضة في السوق الفورية بنسبة 0.35% لتصل إلى 76.95 دولار.

أما المعادن النفيسة الأخرى، فقد شهدت تراجعًا محدودًا، إذ انخفض سعر البلاتين الفوري بنسبة 0.35% إلى 1962 دولارًا للأوقية، بينما هبط البلاديوم الفوري بنسبة 0.50% مسجلًا 1380.52 دولار للأوقية.

في الوقت نفسه، استقر مؤشر الدولار — الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة تضم ست عملات رئيسية — عند مستوى 99.23 نقطة، الأمر الذي حافظ على الضغوط الواقعة على الذهب، نظرًا للعلاقة العكسية بين الطرفين.

وتنتظر الأسواق في وقت لاحق اليوم صدور القراءة النهائية لمؤشر ثقة المستهلك الصادر عن جامعة "ميتشجان" الأمريكية، باعتباره أحد المؤشرات المهمة التي تقيس توجهات المستهلكين وأوضاع الاقتصاد الأمريكي.

وكانت القراءة الأولية للمؤشر قد أظهرت تراجع الثقة إلى 48.2 نقطة خلال مايو، مقارنة بـ49.8 نقطة في أبريل.

كما أظهرت البيانات الأولية انخفاض توقعات المستهلكين للتضخم إلى 4.5% خلال الشهر الجاري، مقابل 4.7% في الشهر السابق، وهو ما قد يمنح المستثمرين إشارات إضافية حول مسار السياسة النقدية الأمريكية خلال الفترة المقبلة.