ملخص الأسواق: ماحدث بالأمس وماينتظرنا اليوم 25/6: وول ستريت تسجل أداءً متباينًا مع تجدد ضغوط التكنولوجيا وهبوط النفط لأدنى مستوى منذ أشهر

أنهت الأسهم الأمريكية تعاملات أمس الأربعاء على أداء متباين، بعدما فقدت أسهم التكنولوجيا جزءًا جديدًا من زخمها، في وقت واصلت فيه أسعار النفط التراجع لتصل إلى أدنى مستوياتها منذ أشهر، وهو ما غيّر جزءًا من حسابات المستثمرين بشأن التضخم والفائدة.

وكانت المؤشرات قد بدأت الجلسة على ارتفاع، لكن الضغوط عادت سريعًا إلى قطاع التكنولوجيا، ليتراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.4%، وينخفض مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 0.1%، مسجلين ثالث جلسة خسائر على التوالي.

في المقابل، تمكن مؤشر داو جونز الصناعي من إنهاء الجلسة على ارتفاع بنحو 0.4%، بدعم من بعض الأسهم الدفاعية والصناعية.

وجاءت هذه التحركات بعد موجة بيع قوية ضربت أسهم الرقائق والذاكرة في جلسة الثلاثاء مع تزايد قلق المستثمرين من ارتفاع أسعار الفائدة، إلى جانب المخاوف من أن بعض أسهم التكنولوجيا صعدت أكثر مما تحتمله نتائجها الحالية.

وظلت أسهم الذاكرة تحت الضغط خلال الجلسة، إذ أنهى سهم ميكرون التداولات على انخفاض طفيف قبل إعلان نتائجه الفصلية بعد الإغلاق، بعدما كان قد خسر 13% في الجلسة السابقة.

كما تراجع سهم سانديسك بنحو 2%، وانخفض سهم ويسترن ديجيتال بنسبة 4%.

لكن الصورة تبدلت بعد نهاية التداولات، بعدما أعلنت ميكرون نتائج قوية فاقت توقعات وول ستريت، مدعومة بالطلب الكبير على رقائق الذاكرة المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وقفز سهم الشركة في تعاملات ما بعد الإغلاق بنحو 13%، مع إشارات من الإدارة إلى استمرار قوة الطلب وتحسن هوامش الربحية بفضل نقص المعروض في السوق.

أما أسهم التكنولوجيا الكبرى، فقد غلب عليها اللون الأحمر. وتراجع سهما مايكروسوفت وتسلا بنحو 2% لكل منهما، بينما انخفض سهم إنفيديا بنسبة 0.5%.

كما هبط سهم سبيس إكس بنحو 1%، بعد مكاسب محدودة سجلها في الجلسة السابقة، كانت قد أنهت سلسلة خسائر استمرت ثلاث جلسات.

وتعرض سهم سيريبراس لضربة قوية، بعدما هبط بنحو 20% عقب أول إعلان نتائج للشركة منذ طرحها في البورصة. ورغم أن الإيرادات جاءت أعلى من التوقعات، فإن تحذير الشركة من تراجع هوامش الربح خلال الربع الحالي أثار قلق المستثمرين بشأن تكلفة النمو في سوق رقائق الذكاء الاصطناعي.

وفي تحركات المؤشرات، أعلنت إس آند بي داو جونز عن تعديلات جديدة في عدد من المؤشرات الرئيسية، حيث من المقرر أن تحل ألفابت محل فيريزون داخل مؤشر داو جونز الصناعي، بينما تنضم هانيويل إيروسبيس إلى مؤشر إس آند بي 500 بدلًا من كوناجرا براندز، على أن تدخل هذه التغييرات حيز التنفيذ يوم الإثنين.

بعيدًا عن الأسهم، واصلت أسعار النفط هبوطها الحاد، لتسجل أدنى مستوياتها منذ بداية الحرب مع إيران.

وانخفض خام غرب تكساس الوسيط بنحو 5% إلى 69.80 دولار للبرميل، بينما تراجع خام برنت بالنسبة نفسها تقريبًا إلى حدود 73 دولارًا للبرميل، مع تراجع المخاوف بشأن الإمدادات وعودة الحديث عن تهدئة في ملف مضيق هرمز.

وساعد هبوط النفط في تهدئة مخاوف التضخم، وهو ما انعكس على سوق السندات. فقد تراجع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 4.41%، مقارنة بـ4.50% في الجلسة السابقة.

ومع ذلك، ظل عائد السندات لأجل عامين قريبًا من أعلى مستوياته هذا العام عند 4.16%، في إشارة إلى أن الأسواق ما زالت تتعامل بحذر مع مسار الفائدة الأمريكية.

وفي سوق العملات والسلع، تراجع البيتكوين إلى قرب 61 ألف دولار، بعدما لامس مستوى 59 ألف دولار خلال الجلسة. كما هبطت العقود الآجلة للذهب بأكثر من 3% إلى 4010 دولارات للأوقية، وهو أدنى مستوى لها منذ نوفمبر، مع استمرار قوة الدولار وارتفاع رهانات الفائدة. في المقابل، صعد مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.2% إلى 101.60.

وتتجه الأنظار الآن إلى بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي. ومن المتوقع أن يكون لهذا التقرير دور مهم في تحديد مزاج السوق، خاصة بعد أن زادت المخاوف من احتمال بقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول أو حتى رفعها مجددًا إذا استمرت الضغوط السعرية.

توقعات الأسواق لأداء الأسواق المالية العالمية اليوم

قد تبدأ جلسة اليوم بنبرة أكثر حذرًا، لكن نتائج ميكرون القوية قد تمنح أسهم الرقائق والذاكرة فرصة لالتقاط الأنفاس بعد الخسائر الأخيرة. وإذا امتد التفاؤل إلى أسهم مثل إنفيديا وويسترن ديجيتال وسانديسك، فقد نرى محاولة ارتداد في ناسداك وإس آند بي 500.

في المقابل، سيظل السوق حساسًا لأي قراءة قوية للتضخم، لأن ارتفاع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي بأكثر من المتوقع قد يعيد الضغط على الأسهم، ويدعم الدولار وعوائد السندات. أما إذا جاءت البيانات أهدأ من التوقعات، فقد يساعد ذلك على تخفيف المخاوف من رفع الفائدة، ويدعم شهية المخاطرة من جديد.

وبالنسبة للنفط، قد يستمر الضغط على الأسعار إذا بقيت مخاوف الإمدادات محدودة، لكن أي توتر جديد في الشرق الأوسط قد يغير الاتجاه سريعًا. أما الذهب، فمن المرجح أن يظل تحت ضغط طالما بقي الدولار قويًا وتوقعات الفائدة مرتفعة، مع احتمال حدوث ارتداد محدود إذا تراجعت العوائد الأمريكية.

المزيد من الاخبار

ArincenArincenمنذ يومين

ملخص الأسواق: ماحدث بالأمس وماينتظرنا اليوم 2/10: وول ستريت تبدأ أكتوبر بمكاسب حذرة.. والوظائف الأمريكية تختبر صمود الأسهم أمام قفزة العوائد

ArincenArincen
OILUSD
BNTUSD
JBL
CAG
FDS
BA
HOOD
GOOGL
منذ 3 أيام

ملخص الأسواق: ماحدث بالأمس وماينتظرنا اليوم 1/10: وول ستريت تنهي الربع الثالث بمكاسب رغم قفزة العوائد.. والتضخم يمنح الأسهم دفعة حذرة

ArincenArincen
OILUSD
BNTUSD
META
NVDA
AAPL
FICO
CCL
KMX
منذ 4 أيام

ملخص الأسواق: ماحدث بالأمس وماينتظرنا اليوم 30/9: وول ستريت تتراجع للجلسة الثانية والعوائد عند قمم 2007.. والأنظار على التضخم والوظائف

ArincenArincen
META
MDB
BA
OILUSD
BNTUSD
AAPL
XAUUSD
BTCUSD
منذ 5 أيام

ملخص الأسواق: ماحدث بالأمس وماينتظرنا اليوم 29/9: وول ستريت تحت ضغط العوائد والنفط.. هل تعيد بيانات الوظائف الزخم لأسهم التكنولوجيا؟

ArincenArincen
OILUSD
BNTUSD
MSFT
META
AKAM
COST
MGM
BTCUSD
منذ 6 أيام

ملخص الأسواق: ماحدث في نهاية الأسبوع وماينتظرنا اليوم 28/9: وول ستريت تختتم الأسبوع على مكاسب.. والأنظار تتجه هذا الأسبوع إلى العوائد والنفط وبيانات الاقتصاد الأمريكي

ArincenArincen
BNTUSD
OILUSD
EURUSDEURUSD
USDJPYUSDJPY
GBPUSDGBPUSD
USDCADUSDCAD
NZDUSDNZDUSD
USDCHFUSDCHF
منذ أسبوع

صدمة النفط وعوائد السندات تعيد تسعير الأسواق العالمية.. هل تدخل الفائدة مرحلة جديدة؟

ArincenArincen
AKAM
OILUSD
BNTUSD
منذ أسبوع

وول ستريت ترتفع بدعم هبوط النفط رغم بقاء عوائد السندات قرب قمم تاريخية

ArincenArincen
OILUSD
BNTUSD
AMZN
META
WDC
ORCL
ARM
COST
منذ أسبوع

ملخص الأسواق: ماحدث بالأمس وماينتظرنا اليوم 25/9: وول ستريت تتباين مع عوائد عند قمة 19 عامًا والنفط فوق 107 دولارات