ملخص الأسواق: ماحدث بالأمس وماينتظرنا اليوم 28/9: وول ستريت تتأهب لخطاب وارش بعد قفزة أسهم التكنولوجيا بقيادة إنفيديا
أنهت الأسهم الأمريكية تعاملات أمس الخميس على ارتفاع قوي، مدفوعة بموجة صعود واسعة في قطاع التكنولوجيا عقب النتائج الفصلية القوية لشركة إنفيديا، والتي أعادت الزخم إلى أسهم الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات.
وصعد مؤشر ناسداك المركب، الذي تهيمن عليه شركات التكنولوجيا، بنسبة 1.6%، بينما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 0.7%، وأنهى مؤشر داو جونز الصناعي الجلسة مرتفعاً بنسبة 0.2%.
وكان قطاع تكنولوجيا المعلومات المحرك الرئيسي للسوق، بعدما قفز بأكثر من 3% داخل مؤشر ستاندرد آند بورز 500، ليكون القطاع الوحيد الذي أغلق على ارتفاع، لكنه تمكن بمفرده من دفع المؤشر الأوسع إلى المنطقة الخضراء.
وجاءت المكاسب القوية بعد إعلان إنفيديا نتائج أعمال الربع الثاني التي تجاوزت توقعات المحللين، إلى جانب توقعات متفائلة للإيرادات خلال الربع الثالث. وتتوقع الشركة تحقيق إيرادات بنحو 108 مليارات دولار، متجاوزة متوسط توقعات المحللين البالغ نحو 105 مليارات دولار.
وأكد الرئيس التنفيذي للشركة جنسن هوانغ أن وتيرة بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي لا تزال تسير بأقصى سرعة، وهو ما عزز ثقة المستثمرين في استمرار الطلب القوي على رقائق ومعالجات الشركة. وقفز سهم إنفيديا بنحو 9% عند إغلاق الخميس، مقترباً مجدداً من مستوياته القياسية المسجلة خلال مايو.
ولم تقتصر المكاسب على إنفيديا، إذ قفز سهم أوكتا بنحو 29%، وارتفع سهم سيلز فورس بنسبة 23%، بينما صعد كراود سترايك بحوالي 20%. كما حقق سهم دولار جنرال مكاسب بلغت 2.5%.
في المقابل، تراجع سهم هورمل بنحو 10%، وانخفض برلنغتون ستورز 7.5%، وهبط بست باي بنسبة 4.5%، فيما فقد سهم إتش بي نحو 3%.
كما حظيت سيلز فورس باهتمام كبير عقب إعلان نتائج تجاوزت التوقعات ورفع توقعاتها للعام بأكمله، إلى جانب توسيع تعاونها مع أنثروبيك لتطوير حلول ذكاء اصطناعي مدمجة في منتجات الشركة.
وفي قطاع الأمن السيبراني، قفز سهم كراود سترايك بعدما وصفت الإدارة الربع الأخير بأنه الأفضل في تاريخ الشركة، مع نمو الإيرادات بنحو 26% على أساس سنوي ورفع توقعات الإيرادات للعام بأكمله.
وفي أسواق الطاقة، ارتفعت أسعار النفط مع تقييم المستثمرين للجهود المبذولة لإعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل أمام حركة الشحن.
وصعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 2.1% إلى نحو 83.90 دولار للبرميل قرب نهاية تعاملات الخميس، بينما ارتفع خام برنت بنسبة 2.6% إلى 90.15 دولار.
وجاءت التحركات في ظل متابعة الأسواق لأي مؤشرات بشأن عودة حركة ناقلات النفط إلى طبيعتها عبر المضيق، لما يمثله الممر الملاحي من أهمية كبيرة لإمدادات الطاقة العالمية.
وفي سوق السندات، ارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بنحو 3 نقاط أساس ليقترب من 4.68%، وهو مستوى يواصل فرض ضغوط على تقييمات الأسهم، خاصة شركات التكنولوجيا الحساسة لتحركات أسعار الفائدة.
وفي سوق العملات الرقمية، تجاوزت البيتكوين مستوى 80 ألف دولار للمرة الثانية خلال الأسبوع، وجرى تداولها قرب 80.1 ألف دولار بعد انخفاضها خلال الليل إلى حوالي 78.2 ألف دولار.
واستقر مؤشر الدولار الأمريكي عند نحو 99.16 نقطة، بينما ارتفعت العقود الآجلة للذهب بنحو 0.2% لتقترب من 4660 دولاراً للأوقية.
توقعات الأسواق لأداء الأسواق المالية العالمية اليوم
تبدو بداية جلسة الجمعة أكثر حذراً بعد الارتفاع القوي الذي سجلته أسهم التكنولوجيا الخميس، إذ تراجعت العقود الآجلة لمؤشري ستاندرد آند بورز 500 وناسداك بشكل طفيف، بينما حافظت عقود داو جونز على مكاسب محدودة. وسجلت عقود ناسداك 100 انخفاضاً بنحو 0.3%، في حين تحركت عقود ستاندرد آند بورز قرب الاستقرار.
ويتركز اهتمام المستثمرين بصورة أساسية على خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش في منتدى جاكسون هول، في أول خطاب مهم له بشأن السياسة النقدية خلال المنتدى، وسط ترقب لمعرفة رؤيته بشأن التضخم وأسعار الفائدة واضطرابات سوق السندات. وتشير توقعات الأسواق إلى احتمال بنحو 33% لرفع الفائدة في اجتماع سبتمبر، بعد التصريحات المتشددة التي صدرت عن عدد من مسؤولي البنك المركزي.
كما تعرضت بعض أسهم التكنولوجيا لضغوط قبل افتتاح الجمعة، حيث تراجع سهم مارفل تكنولوجي بأكثر من 8% رغم نتائج أعمال أفضل من المتوقع، وسط مخاوف بشأن هوامش الربح وتوقيت الإيرادات المرتبطة بأعمال رقائق الذكاء الاصطناعي. كما تعرضت إنفيديا وميكرون وإنتل لضغوط محدودة بعد مكاسب الجلسة السابقة.
ومن بين التحركات البارزة أيضاً، هبط سهم باي بال بأكثر من 13% بعد تقارير عن تراجع تحالف يضم سترايب وأدفنت إنترناشيونال عن الاستحواذ على الشركة، في حين قفز سهم جاب بأكثر من 13% بعدما رفعت الشركة توقعاتها للأرباح.
ومن المقرر أيضاً صدور مؤشر مديري المشتريات في شيكاغو وقراءة جامعة ميشيغان النهائية لثقة المستهلكين، ما قد يضيف مزيداً من التقلبات إلى الأسواق.
وبالتالي، قد تتحدد حركة وول ستريت اليوم بصورة كبيرة وفق نبرة وارش؛ إذ يمكن لأي إشارات أقل تشدداً بشأن أسعار الفائدة أن تدعم أسهم التكنولوجيا وتعيد الزخم إلى ناسداك، بينما قد تؤدي لهجة أكثر تشدداً والتركيز على مخاطر التضخم إلى ارتفاع عوائد السندات والضغط على الأسهم، خاصة بعد المكاسب القوية التي حققتها في جلسة الخميس.
المزيد من الاخبار
ملخص الأسواق: ماحدث بالأمس وماينتظرنا اليوم 27/8: وول ستريت تنهي جلسة الأربعاء على تراجع.. ونتائج إنفيديا تعيد الزخم لأسهم التكنولوجيا






ملخص الأسواق: ماحدث بالأمس وماينتظرنا اليوم 26/8: وول ستريت تصعد بدعم الرقائق وترقب مزدوج للتضخم ونتائج إنفيديا








ملخص الأسواق: ماحدث بالأمس وماينتظرنا اليوم 25/8: وول ستريت تحت ضغط الرقائق.. والأنظار تتجه إلى إنفيديا وبيانات التضخم








ملخص الأسواق: ماحدث بالأمس وماينتظرنا اليوم 24/8: وول ستريت تحت الضغط.. عوائد السندات وإنفيديا وإيران ترسم ملامح أسبوع حاسم
تسوية تاريخية بـ400 مليون دولار.. تيك توك ينهي معركة خصوصية الأطفال في أمريكا

إيران تهدد بإشعال سوق النفط قبل انتخابات أمريكا.. هل تتحول هرمز إلى سلاح اقتصادي؟
سيتي جروب يخفض توقعاته للدولار.. السندات والانتخابات تضغطان على العملة الأمريكية






