ملخص الأسواق: ماحدث في نهاية الأسبوع وماينتظرنا اليوم 15/6: وول ستريت تنهي الأسبوع على ارتفاع بدعم من قفزة سبيس إكس وتراجع النفط
أنهت الأسهم الأمريكية تعاملات الجمعة على نغمة إيجابية، لتغلق الأسبوع بمكاسب جماعية، بعدما وجدت وول ستريت دعمًا من الإدراج القوي لشركة سبيس إكس في بورصة ناسداك، إلى جانب تراجع أسعار النفط مع استمرار الحديث عن فرص التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران.
وجاء صعود المؤشرات الرئيسية بشكل متوازن، حيث ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.7%، مضيفًا أكثر من 350 نقطة، بينما تقدم مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 0.5%، وصعد مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.3%.
وعلى مدار الأسبوع، سجلت المؤشرات الثلاثة مكاسب محدودة لكنها مهمة، إذ ارتفع ناسداك بنحو 0.6%، وصعد كل من إس آند بي 500 وداو جونز بنسبة تقارب 0.5% و0.6% على التوالي.
وكان سهم سبيس إكس هو نجم الجلسة بلا منازع، بعدما بدأ تداوله في ناسداك تحت الرمز SPCX عند 150 دولارًا، مقارنة بسعر الاكتتاب البالغ 135 دولارًا.
ومع نهاية الجلسة، أغلق السهم فوق مستوى 160 دولارًا، محققًا مكاسب تقارب 19% في أول يوم تداول.
ويحمل طرح سبيس إكس أهمية خاصة للأسواق، ليس فقط لأنه جمع نحو 75 مليار دولار في أكبر اكتتاب عام أولي في التاريخ، ولكن لأنه أعاد اختبار شهية المستثمرين تجاه الشركات الضخمة المرتبطة بالفضاء والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
كما عزز الطرح مكانة إيلون ماسك في صدارة المشهد الاستثماري، خاصة مع امتلاكه حصصًا كبيرة في شركات أخرى مثل تسلا ونيورالينك وذا بورينج كومباني.
في المقابل، خففت أسعار النفط جزءًا من الضغط الذي سيطر على الأسواق خلال الأيام الماضية. فقد تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 3.8% إلى 84.35 دولار للبرميل، بينما انخفض خام برنت بنحو 3.5% ليستقر عند 87.33 دولار للبرميل.
وجاء هذا الهبوط مع تضارب التصريحات حول تفاصيل مسودة اتفاق بين واشنطن وطهران، واحتمال التوصل إلى تفاهم يسمح بتهدئة الأوضاع وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة.
وساهم تراجع النفط في دعم بعض أسهم قطاعات السفر والطيران، حيث تمثل تكاليف الوقود أحد أهم بنود الإنفاق بالنسبة لشركات الطيران والرحلات البحرية.
لذلك، تحسنت معنويات المستثمرين تجاه شركات مثل دلتا ويونايتد وأمريكان إيرلاينز، إلى جانب بعض شركات الرحلات البحرية، مع توقعات بانخفاض نسبي في ضغوط الوقود إذا استمر تراجع أسعار الخام.
أما في سوق السندات، فقد ارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى قرب 4.49%، مقارنة بنحو 4.47% في الجلسة السابقة.
وفي سوق العملات، تراجع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة طفيفة بلغت 0.1% إلى مستوى 99.78 نقطة، بينما ظلت بتكوين قريبة من مستوى 63600 دولار دون تغير كبير خلال اليوم.
أما الذهب، فارتفع بقوة، حيث صعدت العقود الآجلة بنحو 3% إلى حوالي 4230 دولارًا للأوقية، مستفيدة من الطلب على التحوط وسط حالة عدم اليقين السياسي والاقتصادي.
وجاء أداء أسهم التكنولوجيا الكبرى متباينًا خلال الجلسة. فقد ارتفع سهم تسلا بنسبة 1.6%، مستفيدًا من تحسن المزاج العام تجاه شركات إيلون ماسك بعد نجاح طرح سبيس إكس.
في المقابل، تعرض سهم أدوبي لضغوط حادة وهبط بنحو 7%، بعد أن حذرت الشركة من ضغوط قصيرة الأجل على نمو الإيرادات المتكررة، بسبب تركيزها على توسيع قاعدة مستخدمي أدوات الذكاء الاصطناعي المجانية، إلى جانب إعلان مغادرة المدير المالي للشركة.
وعلى الجانب الاقتصادي، أظهرت البيانات وجود فجوة واضحة بين قوة سوق العمل في الأرقام الرسمية وبين شعور المستهلكين تجاه الاقتصاد. فرغم أن سوق العمل لا يزال متماسكًا نسبيًا، أظهر مسح جامعة ميشيجان أن نسبة كبيرة من المستهلكين تتوقع ارتفاع البطالة خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة، وهو ما يعكس استمرار القلق بشأن مستقبل النمو والدخل والإنفاق.
كما حصل المستهلك الأمريكي على بعض الدعم من تراجع أسعار البنزين، حيث انخفض متوسط سعر الجالون العادي إلى 4.11 دولار، بعد أن بلغ ذروته مؤخرًا عند 4.56 دولار.
وقد يساعد استمرار تراجع أسعار النفط في تخفيف الضغوط على الأسر الأمريكية، لكن هذا التحسن يظل مرتبطًا باستقرار الأوضاع الجيوسياسية وعدم عودة مخاوف الإمدادات.
توقعات الأسواق لأداء الأسواق المالية العالمية اليوم
تدخل الأسواق تعاملات اليوم وهي أكثر حساسية لأي تطور جديد بشأن الاتفاق الأمريكي الإيراني، خاصة أن فتح مضيق هرمز أو استمرار تعطله سيظل عاملًا رئيسيًا في تحديد اتجاه أسعار النفط والتضخم وشهية المخاطرة.
ومن المتوقع أن تستفيد الأسهم الأمريكية عقب إعلان اتفاق السلام بين أمريكا وإيران، خصوصًا قطاعات التكنولوجيا والسفر والطيران، بينما قد تواجه أسهم الطاقة بعض الضغوط إذا واصل النفط تراجعه.
وفي المقابل، قد يظل الذهب مدعومًا طالما لم تتضح الصورة بالكامل، لأن المستثمرين عادة لا يتخلون عن أدوات التحوط بسرعة في أوقات التحولات السياسية الكبرى.
أما الدولار والسندات، فمن المرجح أن يبقيا تحت تأثير مزدوج: تطورات الشرق الأوسط من جهة، وترقب قرار الاحتياطي الفيدرالي من جهة أخرى. فإذا جاءت نبرة الفيدرالي حذرة أو متشددة، فقد ترتفع العوائد مجددًا، ما قد يضغط على الذهب وأسهم النمو. لكن إذا ساعد انخفاض النفط في تهدئة مخاوف التضخم، فقد تجد الأسهم فرصة أكبر لمواصلة الصعود.
المزيد من الاخبار








ملخص الأسواق: ماحدث بالأمس وماينتظرنا اليوم 12/6: وول ستريت تنتعش بقوة بعد تراجع ترامب عن ضرب إيران وترقب طرح SpaceX


سبيس إكس تستعد لقلب تاريخ الاكتتابات.. هل تزيح أرامكو من الصدارة؟







ملخص الأسواق: ماحدث بالأمس وماينتظرنا اليوم 11/6: وول ستريت تحت الضغط.. التكنولوجيا تهبط والنفط والتضخم يشعلان مخاوف المستثمرين








ملخص الأسواق: ماحدث بالأمس وماينتظرنا اليوم 10/6: وول ستريت تتراجع تحت ضغط الرقائق والتوتر مع إيران.. والأسواق تترقب اختبار التضخم الأمريكي
ملخص الأسواق: ماحدث بالأمس وماينتظرنا اليوم 9/6: ارتداد قوي لأسهم الرقائق يدعم وول ستريت.. والأسواق تترقب مسار النفط والفائدة







