وول ستريت تراهن على الرقائق مجددًا.. وإنفيديا ومارفل تشعلان مكاسب القطاع
سجلت أسهم شركات أشباه الموصلات ارتفاعات قوية خلال تعاملات الأربعاء في وول ستريت، مع تجدد موجة التفاؤل تجاه قطاع الرقائق المدعوم بالطلب المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، رغم استمرار المخاوف المرتبطة بتباطؤ الاقتصاد العالمي والتوترات الجيوسياسية.
وصعد مؤشر PHLX Semiconductor Index، الذي يقيس أداء كبرى شركات تصنيع الرقائق، بنسبة 2.86% ليصل إلى 12052 نقطة، متعافياً من التراجع الذي سجله في الجلسة السابقة، وسط عودة شهية المستثمرين نحو أسهم التكنولوجيا.
وجاءت المكاسب بقيادة سهم NVIDIA الذي ارتفع بنحو 2.48% إلى 226.25 دولار، في حين قفز سهم Marvell Technology بنسبة 8.43% إلى 178.37 دولار، مدعوماً بتوقعات قوية بشأن نمو الطلب على حلول مراكز البيانات والبنية التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي.
كما ارتفع سهم Intel بنسبة 0.89% إلى 121.68 دولار، بينما صعد سهم Micron Technology بنسبة 3.94% إلى 796.76 دولار، في ظل استمرار الرهانات على تعافي قطاع الرقائق وتحسن الإنفاق التكنولوجي عالمياً.
ويواصل قطاع أشباه الموصلات جذب اهتمام المستثمرين خلال الفترة الأخيرة، باعتباره أحد أبرز المستفيدين من الطفرة المتسارعة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، والتي عززت الطلب على الرقائق المتقدمة ووحدات معالجة الرسوميات المستخدمة في تشغيل النماذج الذكية ومراكز البيانات الضخمة.
وفي الوقت ذاته، تلقى القطاع دعماً إضافياً بعد مشاركة Jensen Huang ضمن وفد يضم رؤساء كبرى الشركات الأمريكية المرافقين للرئيس الأمريكي Donald Trump خلال زيارته الحالية إلى الصين، وهي الزيارة التي تترقب الأسواق أن تتناول مستقبل صادرات الرقائق المتقدمة والعلاقات التجارية والتكنولوجية بين واشنطن وبكين.
المزيد من الاخبار
.webp)
طفرة الذكاء الاصطناعي تشعل سهم نيبيوس.. والإيرادات تقفز بنحو 700%

إنفيديا تسجل مستوى تاريخيًا جديدًا بدعم توصية ويلز فارجو



وول ستريت تحت الضغط.. التضخم يشتعل وقمة ترامب وشي تثير ترقب الأسواق العالمية
العقود الآجلة الأمريكية ترتفع بقيادة ناسداك.. والتكنولوجيا تتحدى مخاوف الأسواق
.webp)
سهم هيمز آند هيرز يتراجع 18% بعد نتائج فصلية مخيبة وضغوط تكاليف أدوية إنقاص الوزن

تراجع وول ستريت من قمم قياسية مع تسارع التضخم وصعود النفط والعوائد


إنفيديا تسجل قمة تاريخية جديدة وتقترب من 5.4 تريليون دولار رغم ضغوط التضخم والتوترات الجيوسياسية
