ملخص الأسواق: ماحدث بالأمس وماينتظرنا اليوم 26/6: وول ستريت عالقة بين قفزة الرقائق وضغوط الكبار.. وناسداك يواصل النزيف للجلسة الرابعة
أنهت الأسهم الأمريكية تعاملات الخميس على أداء متباين، بعدما فشل صعود أسهم الرقائق في تعويض الضغوط التي تعرضت لها شركات التكنولوجيا الكبرى وسط تركيز المستثمرين على بيانات التضخم الأمريكية وتحركات النفط في ظل تطورات مضيق هرمز.
وتمكن مؤشر داو جونز الصناعي من الحفاظ على مكاسب محدودة بلغت 0.1%، بعدما تخلى عن جزء كبير من ارتفاعاته التي سجلها في بداية الجلسة.
أما مؤشر إس آند بي 500 فتحرك بين الصعود والهبوط قبل أن ينهي اليوم دون تغير يُذكر، بينما تراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.5%، ليواصل خسائره للجلسة الرابعة على التوالي.
وجاء الضغط الأكبر من أسهم التكنولوجيا الضخمة، التي تراجعت رغم عودة الزخم إلى قطاع الرقائق بعد النتائج القوية لشركة ميكرون.
فقد قفز سهم ميكرون بنحو 15%، بعدما أعلنت الشركة أرباحًا وإيرادات قوية تجاوزت توقعات وول ستريت، مستفيدة من الطلب الكبير على رقائق الذاكرة المستخدمة في مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي.
وساعد نقص مكونات الذاكرة في دعم هوامش ربح ميكرون بقوة، إذ اقترب هامش الربح من 85% مقارنة بأقل من 40% قبل عام واحد، وهو ما أعاد بعض الثقة إلى أسهم الذاكرة بعد موجة البيع التي تعرض لها القطاع في وقت سابق من الأسبوع.
وامتدت المكاسب إلى أسهم أخرى في القطاع، حيث ارتفع سهم سانديسك بنسبة 22%، وصعد سهم ويسترن ديجيتال بنحو 5%.
لكن هذه المكاسب لم تكن كافية لدفع السوق ككل إلى الصعود، بعدما تعرضت أسهم التكنولوجيا الكبرى لضغوط واضحة. وتصدر سهم آبل موجة الهبوط بعدما تراجع بنسبة 6%، عقب رفع الشركة أسعار أجهزة ماك وآيباد.
كما تخلى سهم إنفيديا عن مكاسبه المبكرة ليغلق منخفضًا بنحو 2%، بينما تراجع سهم برودكوم بنسبة 1%. وانخفض سهم سبيس إكس بنحو 1%، مسجلًا أدنى إغلاق له منذ إدراجه.
وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، أظهر مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي ارتفاعًا جديدًا خلال مايو بعدما صعد المؤشر بنسبة 0.4% على أساس شهري لترتفع وتيرة التضخم السنوي إلى 4.1%، وهو مستوى لا يزال بعيدًا عن هدف الفيدرالي البالغ 2%.
كما ارتفع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، الذي يستبعد أسعار الغذاء والطاقة، بنسبة 0.3% على أساس شهري، وبنسبة 3.4% على أساس سنوي.
وأبقت هذه الأرقام ملف الفائدة حاضرًا بقوة في السوق، خاصة بعد أن أشار الاحتياطي الفيدرالي في اجتماعه الأخير إلى استعداده لرفع أسعار الفائدة هذا العام إذا استمرت الضغوط التضخمية.
ورغم بيانات التضخم، تراجع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 4.40%، مقارنة بمستوى 4.42% قبل صدور البيانات، في إشارة إلى أن المستثمرين لم يتعاملوا مع الأرقام باعتبارها مفاجأة كبيرة، بل قرأوها ضمن نطاق التوقعات المسبقة.
وفي أسواق الطاقة، عادت أسعار النفط إلى الارتفاع بعد تقارير عن تعرض سفينة شحن لهجوم أثناء عبورها مضيق هرمز.
وصعد خام غرب تكساس الوسيط بأكثر من 2% إلى 72 دولارًا للبرميل، بينما ارتفع خام برنت بنحو مماثل إلى 75.50 دولار للبرميل، رغم تحسن حركة الملاحة في المضيق منذ توقيع اتفاق وقف الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران.
أما في الأصول الأخرى، تداول البيتكوين قرب 59,500 دولار، قريبًا من أدنى مستوياته هذا العام، مع استمرار ضعف شهية المخاطرة في العملات المشفرة.
وارتفعت العقود الآجلة للذهب بنحو 1% إلى 4045 دولارًا للأوقية، بعدما كانت قد هبطت دون 4000 دولار للمرة الأولى منذ نوفمبر في الجلسة السابقة. في المقابل، تراجع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.2% إلى 101.45.
توقعات الأسواق لأداء الأسواق المالية العالمية اليوم
تبدو جلسة اليوم مرشحة لمزيد من التقلب، خصوصًا مع استمرار التباين بين قوة أسهم الرقائق وضعف شركات التكنولوجيا الكبرى.
وقد تمنح نتائج ميكرون القوية دفعة لأسهم الذاكرة وأشباه الموصلات، لكن استمرار الضغط على آبل وإنفيديا قد يحد من قدرة ناسداك على التعافي السريع.
كما أن مخاوف “تضخم الرقائق” قد تظل عاملًا ضاغطًا على شركات التكنولوجيا التي تعتمد على مكونات الذاكرة، بعدما أثار رفع آبل لأسعار بعض أجهزتها قلق المستثمرين من انتقال ارتفاع تكاليف الرقائق إلى أسعار المنتجات النهائية.
وأشارت تقارير حديثة إلى أن العقود الآجلة في وول ستريت تميل للهبوط، مع استمرار القلق من ضعف أسهم التكنولوجيا الكبرى رغم الزخم القوي في قطاع الذاكرة.
ومن ناحية النفط، قد تبقى الأسعار متذبذبة بين عاملين متناقضين: هدوء نسبي في الإمدادات مع عودة حركة الشحن عبر مضيق هرمز، مقابل المخاوف الأمنية بعد حادث السفينة الأخير.
وتشير أحدث المتابعات إلى أن النفط عاد للضغط مع استمرار خروج الناقلات من المضيق، رغم أن التوتر الأمني قد يمنع هبوطًا حادًا وسريعًا في الأسعار.
المزيد من الاخبار








ملخص الأسواق: ماحدث بالأمس وماينتظرنا اليوم 25/6: وول ستريت تسجل أداءً متباينًا مع تجدد ضغوط التكنولوجيا وهبوط النفط لأدنى مستوى منذ أشهر
ملخص الأسواق: ماحدث بالأمس وماينتظرنا اليوم 24/6: وول ستريت تحت ضغط موجة بيع التكنولوجيا.. وأسهم الرقائق تقود الهبوط وسط ترقب حذر للأسواق
ملخص الأسواق: ماحدث بالأمس وماينتظرنا اليوم 23/6: وول ستريت تتباين مع ضغط التكنولوجيا وترقب بيانات التضخم الأمريكية







ملخص الأسواق: ماحدث في نهاية الأسبوع الماضي وماينتظرنا اليوم 22/6: وول ستريت تتعافى من صدمة الفيدرالي.. والتكنولوجيا تقود المكاسب وسط هدنة هرمز

الفيدرالي الجديد.. لماذا تزداد رهانات رفع الفائدة في عهد كيفن وارش؟

مضيق هرمز.. كيف يعيد ممر استراتيجي رسم خريطة الاقتصاد العالمي؟
