ملخص الأسواق: ماحدث في نهاية الأسبوع الماضي وماينتظرنا اليوم 22/6: وول ستريت تتعافى من صدمة الفيدرالي.. والتكنولوجيا تقود المكاسب وسط هدنة هرمز

ArincenArincenتقاريرمنذ ساعتين

أنهت الأسهم الأمريكية الأسبوع المختصر على نغمة إيجابية، بعدما نجحت وول ستريت في التعافي من موجة بيع قوية أثارتها نبرة الاحتياطي الفيدرالي المتشددة.

وجاء هذا التحسن في ظل عودة الطلب على أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات، إلى جانب تراجع حدة المخاوف المرتبطة بالطاقة بعد توقيع مذكرة تفاهم تهدف إلى إنهاء الحرب في إيران وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة.

وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة طفيفة بلغت 0.1% في جلسة الخميس، لينهي الأسبوع على مكاسب بلغت 0.7%.

كما صعد مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 1.1% خلال الجلسة، مسجلًا مكاسب أسبوعية قدرها 0.9%، بينما كان ناسداك الأفضل أداءً بعدما قفز بنسبة 1.9%، لينهي الأسبوع مرتفعًا بنحو 2.4%.

وجاء هذا التعافي بعد جلسة مضطربة في اليوم السابق، تعرضت خلالها الأسهم لضغوط قوية، بعدما أشار مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي إلى أنهم لا يستبعدون رفع أسعار الفائدة في وقت لاحق من العام إذا استمرت ضغوط التضخم. كما أغلقت أسواق الأسهم والسندات الأمريكية يوم الجمعة بمناسبة عطلة Juneteenth، ما جعل جلسة الخميس هي الأخيرة في الأسبوع.

وكان سهم إنتل من أبرز محركات الصعود في قطاع التكنولوجيا، بعدما قفز بقوة عقب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال فيها إن آبل وافقت على التعاون مع الشركة في تصميم وتصنيع رقائقها داخل الولايات المتحدة.

ورغم أن آبل وإنتل لم تؤكدا الاتفاق رسميًا، فإن السهم ارتفع بنحو 11%، وقاد موجة صعود واسعة في أسهم الرقائق، حيث صعد سهم ميكرون بنسبة 9%، وارتفع سهم مارفيل تكنولوجي بنسبة 8%.

في المقابل، واصلت أسهم سبيس إكس تراجعها بعد موجة صعود قوية أعقبت الطرح العام الأولي. فقد انخفض السهم بنسبة 5% يوم الأربعاء، ثم فقد نحو 4% إضافية يوم الخميس، مع بدء تراجع حماس المستثمرين بعد مكاسب الإدراج الأولى.

ومع ذلك، قد يحصل السهم على دعم جديد إذا تم إدراجه سريعًا ضمن مؤشرات السوق الكبرى، التي تتبعها صناديق استثمارية بمليارات الدولارات.

وعلى صعيد الطاقة، تعافت أسعار النفط نسبيًا بعدما هبطت في بداية الجلسة إلى أدنى مستوياتها منذ أوائل مارس. وجاء ذلك بعد توقيع ترامب مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب في إيران وإعادة فتح مضيق هرمز، الذي تسبب إغلاقه في استنزاف مخزونات النفط ورفع مخاوف اقتصادية عالمية.

واستقرت عقود خام غرب تكساس الوسيط قرب 76.75 دولار للبرميل، بينما تحرك خام برنت حول 79.50 دولار للبرميل.

وفي سوق السندات، تراجع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 4.46%، بعدما صعد في الجلسة السابقة إلى 4.50% عقب صدور توقعات الفيدرالي بشأن الفائدة والتضخم. ويعد هذا العائد من المؤشرات المهمة للأسواق، لأنه يؤثر في تكلفة القروض الاستهلاكية، ومنها الرهن العقاري.

أما في سوق العملات الرقمية، فتداولت بيتكوين قرب 63,100 دولار في أواخر الجلسة، بعدما هبطت في وقت سابق إلى أدنى مستوى أسبوعي قرب 62,400 دولار.

وكانت العملة الرقمية قد صعدت فوق 67,000 دولار يوم الاثنين بدعم من موجة تفاؤل واسعة بعد مؤشرات التهدئة الجيوسياسية.

وفي المعادن، تراجعت العقود الآجلة للذهب بأكثر من 3% إلى 4,235 دولارًا للأوقية، تحت ضغط قوة الدولار وارتفاع توقعات بقاء الفائدة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول. كما صعد مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.7% إلى 100.80 نقطة، مستفيدًا من نبرة الفيدرالي المتشددة وعودة المستثمرين إلى العملة الأمريكية.

توقعات الأسواق لأداء الأسواق المالية العالمية اليوم

من المتوقع أن تبدأ الأسواق تعاملات اليوم بحذر واضح، مع استمرار متابعة المستثمرين لتطورات اتفاق واشنطن وطهران ومدى نجاحه في إعادة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز بشكل طبيعي.

وقد تميل الأسهم الأمريكية إلى التحرك في نطاق محدود في بداية الجلسة، خاصة بعد مكاسب الأسبوع الماضي، بينما قد يظل قطاع التكنولوجيا وأشباه الموصلات الأكثر قدرة على جذب السيولة إذا استمرت شهية المخاطرة.

أما النفط، فقد يبقى تحت ضغط نسبي إذا استمرت الإشارات الإيجابية بشأن إعادة فتح مضيق هرمز وتهدئة التوترات في الشرق الأوسط، لأن تراجع مخاطر الإمدادات يقلل علاوة المخاطر الجيوسياسية في الأسعار. لكن أي تعثر في تنفيذ الاتفاق أو ظهور توترات جديدة قد يدفع الخام سريعًا إلى الصعود من جديد.

وبالنسبة للذهب، فمن المتوقع أن يتحرك بحساسية شديدة تجاه الدولار وعوائد السندات. فإذا واصل الدولار قوته وبقيت توقعات رفع الفائدة قائمة، فقد يظل الذهب تحت الضغط. أما إذا تراجعت العوائد أو زادت المخاوف الجيوسياسية، فقد يحاول المعدن الأصفر استعادة بعض خسائره.

وفي سوق العملات الرقمية، قد تبقى بيتكوين داخل نطاق متقلب قرب مستوياتها الحالية، مع استمرار تأثرها بحركة شهية المخاطرة في الأسهم الأمريكية.

وقد تحتاج العملة إلى عودة قوية فوق مستويات المقاومة الأخيرة حتى تستعيد الزخم الصاعد، بينما قد يؤدي أي ضغط جديد على أسهم التكنولوجيا إلى زيادة التقلبات في سوق الكريبتو.

بشكل عام، تظل الأسواق اليوم بين عاملين متناقضين: تفاؤل نسبي بتهدئة الشرق الأوسط وفتح مضيق هرمز، مقابل قلق واضح من استمرار تشدد الاحتياطي الفيدرالي. لذلك، قد تكون حركة الدولار وعوائد السندات والنفط هي المفاتيح الأهم لاتجاه الأسهم والذهب وبيتكوين خلال جلسة اليوم.

المزيد من الاخبار

ArincenArincen
XAUUSD
منذ يوم

الفيدرالي الجديد.. لماذا تزداد رهانات رفع الفائدة في عهد كيفن وارش؟

ArincenArincen
XAUUSD
منذ يوم

مضيق هرمز.. كيف يعيد ممر استراتيجي رسم خريطة الاقتصاد العالمي؟

ArincenArincen
BNTUSD
منذ يوم

إيران تلوّح بورقة هرمز.. وأسواق النفط تترقب صدمة جديدة

ArincenArincenمنذ 3 أيام

ملخص الأسواق: ماحدث بالأمس وماينتظرنا اليوم 19/6: وول ستريت تتعافى من صدمة الفيدرالي.. والرقائق تقود مكاسب الأسبوع

ArincenArincen
OILUSD
BNTUSD
XAUUSD
BTCUSD
EURUSDEURUSD
USDJPYUSDJPY
GBPUSDGBPUSD
USDCADUSDCAD
منذ 4 أيام

ملخص الأسواق: ماحدث بالأمس وماينتظرنا اليوم 18/6: وول ستريت تهبط رغم الاتفاق الأمريكي الإيراني.. والفيدرالي يعيد القلق للأسواق

ArincenArincen
XAGUSD
XAUEUR
OILUSD
BNTUSD
BTCUSD
AAPL
NVDA
MSFT
منذ 5 أيام

ملخص الأسواق: ماحدث بالأمس وماينتظرنا اليوم 17/6: ترقب الفيدرالي وقمة السبع يضغطان على التكنولوجيا ويدفعان داو جونز للقمة

ArincenArincenمنذ 6 أيام

ملخص الأسواق: ماحدث بالأمس وماينتظرنا اليوم 16/6: اتفاق واشنطن وطهران يشعل شهية المخاطرة.. الأسهم تقفز والنفط يتراجع

ArincenArincen
S
TSLA
ADBE
OILUSD
BNTUSD
BTCUSD
XAUUSD
EURUSDEURUSD
منذ أسبوع

ملخص الأسواق: ماحدث في نهاية الأسبوع وماينتظرنا اليوم 15/6: وول ستريت تنهي الأسبوع على ارتفاع بدعم من قفزة سبيس إكس وتراجع النفط