ملخص الأسواق: ماحدث بالأمس وماينتظرنا اليوم 25/8: وول ستريت تحت ضغط الرقائق.. والأنظار تتجه إلى إنفيديا وبيانات التضخم
أنهت الأسهم الأمريكية تعاملات أمس الإثنين على أداء متباين، بعدما تعرضت أسهم شركات أشباه الموصلات لضغوط بيعية قوية دفعت مؤشري ناسداك وستاندرد آند بورز 500 إلى التراجع، بينما تمكن مؤشر داو جونز الصناعي من الإغلاق على ارتفاع.
وانخفض مؤشر ناسداك المركب بنحو 0.6%، فيما تراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.2%. وفي المقابل، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 0.3%.
وجاءت تحركات الإثنين بعدما أغلقت المؤشرات الأمريكية الثلاثة جلسة الجمعة الماضية على مكاسب، مع صعود داو جونز بأكثر من 500 نقطة، إلا أن هذه المكاسب لم تكن كافية لمحو خسائر الأسبوع.
وسجل كل من S&P 500 وناسداك أول انخفاض أسبوعي في أربعة أسابيع، بينما تكبد داو جونز خسائر للأسبوع الثاني على التوالي.
قاد قطاع أشباه الموصلات موجة الهبوط خلال الجلسة، مع تعرض عدد من شركات الذاكرة والرقائق لعمليات بيع قوية. وتراجع صندوق Roundhill Memory ETF بنحو 6%، متأثرًا بخسائر أسهم سانديسك وويسترن ديجيتال وSK Hynix ومايكرون وسيجيت.
وامتدت الضغوط إلى قطاع أشباه الموصلات الأوسع، إذ هبط صندوق iShares Semiconductor ETF بأكثر من 2.5%، بالتزامن مع انخفاض أسهم مارفل تكنولوجي وإنتل وAdvanced Micro Devices وApplied Materials.
كما انخفض سهم إنفيديا بنحو 3% قبل إعلان نتائج أعمالها الفصلية المنتظرة الأربعاء، وسط تزايد الحذر تجاه تقييمات شركات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب مخاوف من ارتفاع تكاليف الخوادم التي تعتمد على رقائق الشركة خلال الفترة المقبلة.
وتراجع سهم تسلا بنحو 4% بعدما قفز بأكثر من 5% في جلسة الجمعة، بينما أنهت غالبية أسهم شركات التكنولوجيا العملاقة الأخرى التعاملات على ارتفاع.
وفي أسواق الطاقة، هبطت أسعار النفط مع تقييم المستثمرين لتأثير الإجراءات الأمريكية الجديدة ضد إيران والجهات التي تتعامل معها، في وقت لم تظهر فيه حتى الآن مؤشرات على اضطراب واسع في الإمدادات.
وتراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنحو 2.2% إلى 85.15 دولار للبرميل، بينما انخفض خام برنت بنسبة 2.3% ليتداول قرب 92.20 دولار.
ويشير أداء السوق إلى أن المستثمرين لا يزالون يترقبون مدى قدرة العقوبات الجديدة على التأثير الفعلي في صادرات النفط الإيرانية وحركة الإمدادات العالمية، خاصة في ظل عدم وضوح حجم الإجراءات التي قد تستهدف الدول أو المؤسسات المتعاملة مع طهران.
شهدت عوائد سندات الخزانة الأمريكية انخفاضًا محدودًا خلال جلسة الإثنين، لكنها بقيت عند مستويات مرتفعة بعد موجة الصعود القوية التي سجلتها خلال الفترة الأخيرة.
وتراجع العائد على سندات الخزانة لأجل 10 سنوات بنحو 3 نقاط أساس إلى قرابة 4.71%، بينما هبط عائد السندات لأجل 30 عامًا بنحو 4 نقاط أساس إلى 5.23%.
وكان العائد على السندات الثلاثينية قد لامس 5.34% الأسبوع الماضي، وهو من أعلى مستوياته في نحو عقدين، قبل أن تسهم الإجراءات الأخيرة الرامية إلى تعزيز عمليات إعادة شراء السندات في تهدئة جزء من الضغوط.
وفي أسواق المعادن، ارتفعت العقود الآجلة للذهب بنحو 0.2% لتتحرك قرب مستوى 4700 دولار للأوقية، مع استمرار الطلب على المعدن الأصفر في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي.
وفي سوق العملات، ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بنحو 0.2% إلى 99.04 نقطة.
أما البيتكوين، فواصلت مكاسبها واقتربت خلال الجلسة من مستوى 80 ألف دولار، وهو أعلى مستوى لها في ثلاثة أشهر، قبل أن تتداول لاحقًا قرب 78.9 ألف دولار.
وتراجع سهم روبن هود بنحو 3.5% بعد المكاسب القوية التي سجلها في الجلسة السابقة، بينما ارتفع سهم Strategy بنحو 2.5% مستفيدًا من استمرار الزخم الصعودي في سوق العملات المشفرة.
كما هبطت الأسهم الأمريكية المدرجة لشركتي PDD Holdings وXPeng الصينيتين بنسبة 1.5% و8.5% على التوالي عقب إعلان نتائج أعمالهما.
توقعات الأسواق لأداء الأسواق المالية العالمية اليوم
تتجه الأنظار في تعاملات الثلاثاء إلى محاولة أسهم التكنولوجيا التعافي من خسائر الجلسة السابقة، خاصة بعد موجة البيع القوية التي تعرض لها قطاع أشباه الموصلات.
ويظل سهم إنفيديا أحد أبرز محاور اهتمام المستثمرين قبل إعلان نتائج أعمال الشركة بعد إغلاق جلسة الأربعاء، إذ تمثل النتائج اختبارًا مهمًا لقوة الطلب على تقنيات ومراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، كما قد تحدد اتجاه قطاع التكنولوجيا خلال الفترة المقبلة.
كما تترقب الأسواق اليوم مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية، من بينها أسعار المنازل ومبيعات المنازل الجديدة وثقة المستهلك والنشاط الصناعي، بحثًا عن إشارات جديدة حول قوة الاقتصاد الأمريكي واتجاه الإنفاق والطلب.
وقد تؤدي أي بيانات أقوى من المتوقع إلى إعادة الضغوط الصعودية على عوائد سندات الخزانة والدولار، وهو ما قد يحد من مكاسب أسهم التكنولوجيا والذهب، بينما قد تعزز البيانات الضعيفة توقعات اتجاه الاحتياطي الفيدرالي نحو سياسة نقدية أقل تشددًا.
وفي الوقت نفسه، يتزايد الحذر قبل صدور بيانات التضخم الأمريكية المهمة خلال الأسبوع، وعلى رأسها مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، الذي يحظى بمتابعة قوية من الاحتياطي الفيدرالي عند تقييم اتجاه الأسعار.
ومن المرجح أن تظل تحركات وول ستريت متقلبة خلال جلسة الثلاثاء، مع احتمالات تعافي قطاع التكنولوجيا، لكن المستثمرين قد يتجنبون بناء مراكز كبيرة قبل صدور نتائج إنفيديا وبيانات التضخم، إلى جانب ترقب إشارات جديدة من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي خلال اجتماعات جاكسون هول.
المزيد من الاخبار








ملخص الأسواق: ماحدث بالأمس وماينتظرنا اليوم 24/8: وول ستريت تحت الضغط.. عوائد السندات وإنفيديا وإيران ترسم ملامح أسبوع حاسم
تسوية تاريخية بـ400 مليون دولار.. تيك توك ينهي معركة خصوصية الأطفال في أمريكا

إيران تهدد بإشعال سوق النفط قبل انتخابات أمريكا.. هل تتحول هرمز إلى سلاح اقتصادي؟
سيتي جروب يخفض توقعاته للدولار.. السندات والانتخابات تضغطان على العملة الأمريكية







ملخص الأسواق: ماحدث بالأمس وماينتظرنا اليوم 20/8: وول ستريت تنهي سلسلة خسائر استمرت 3 جلسات.. والسندات والدولار يتراجعان بعد تدخل الخزانة الأمريكية
الدين الأمريكي يتجاوز 40 تريليون دولار لأول مرة.. هل تقترب واشنطن من أزمة مالية؟

حيتان البيتكوين تعود للشراء بعد أشهر من الركود.. هل بدأت دورة صعود جديدة؟







