ملخص الأسواق: ماحدث بالأمس وماينتظرنا اليوم 26/8: وول ستريت تصعد بدعم الرقائق وترقب مزدوج للتضخم ونتائج إنفيديا
أنهت الأسهم الأمريكية تعاملات أمس الثلاثاء على ارتفاع، بدعم من تعافي أسهم شركات أشباه الموصلات بعد الخسائر القوية التي سجلتها في بداية الأسبوع، في وقت يترقب فيه المستثمرون جلسة حافلة بالأحداث الأربعاء، تتصدرها بيانات التضخم الأمريكية ونتائج أعمال شركة إنفيديا المرتقبة.
وصعد مؤشر ناسداك المركب، الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا، بنسبة 0.7%، بينما ارتفع كل من مؤشر ستاندرد آند بورز 500 وداو جونز الصناعي بنحو 0.3%. وبهذه المكاسب، سجل داو جونز ارتفاعه للجلسة الثالثة على التوالي.
وجاء صعود الأسهم رغم صدور قراءة أضعف من المتوقع لمؤشر ثقة المستهلك الصادر عن "كونفرنس بورد"، إلى جانب إعلان كندا فرض رسوم جمركية انتقامية تصل إلى 50% على بعض السلع الأمريكية، إذ طغى تعافي قطاع أشباه الموصلات على الضغوط الناتجة عن تلك التطورات.
وكانت أسهم الرقائق قد تعرضت لموجة بيع قوية في جلسة الإثنين، قبل أن تستعيد جانبًا من خسائرها الثلاثاء. وارتفع صندوق "راوند هيل ميموري" المتداول بنحو 4% بعدما خسر قرابة 6% في الجلسة السابقة، مدعومًا بصعود أسهم ويسترن ديجيتال وSK Hynix وميكرون تكنولوجي وسيجيت تكنولوجي.
كما ارتفع صندوق iShares Semiconductor ETF بنحو 1.6%، بعد انخفاضه بأكثر من 2.5% الإثنين، مستفيدًا من تعافي عدد من أسهم القطاع، من بينها مارفيل تكنولوجي وأدفانسد مايكرو ديفايسز.
وكان سهم إنفيديا من أبرز الرابحين، إذ صعد بأكثر من 2% لينهي سلسلة خسائر امتدت سبع جلسات متتالية، وهي الأطول للسهم منذ عام 2022.
ويترقب المستثمرون إعلان الشركة نتائجها الفصلية بعد إغلاق جلسة الأربعاء، وسط اهتمام واسع بأداء الطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي ومستويات الإنفاق على مراكز البيانات.
وتكتسب نتائج إنفيديا أهمية كبيرة بالنسبة للأسواق، نظرًا إلى الوزن الضخم للشركة في مؤشرات الأسهم الأمريكية ودورها المحوري في طفرة الذكاء الاصطناعي.
وتشير بعض تقديرات المحللين إلى إمكانية تسجيل الشركة إيرادات فصلية تقترب من 92 إلى 93 مليار دولار، ما يجعل مستوى الإيرادات والتوقعات المستقبلية للشركة عاملًا حاسمًا في تحركات قطاع التكنولوجيا خلال الجلسات المقبلة.
أما بقية أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى ضمن مجموعة "السبعة الرائعة"، فسجلت أداءً متباينًا خلال الجلسة، في حين تمكن سهم تسلا من تحقيق تعافٍ محدود بعدما أنهى تعاملات الإثنين منخفضًا بنحو 4%.
وعلى صعيد نتائج الشركات، تعرض سهم ديكس سبورتنج جودز لخسائر تجاوزت 30% بعدما جاءت نتائج الشركة في الربع الثاني دون توقعات المحللين، إلى جانب خفض عدد من توقعاتها للعام بأكمله. كما تراجع سهم إنتويت بنحو 3.5% قبل إعلان نتائج أعمالها.
وفي أسواق الطاقة، واصلت أسعار النفط خسائرها رغم العقوبات الأمريكية الجديدة المفروضة على إيران والجهات التي تتعامل معها، مع انحسار جانب من المخاوف المتعلقة بالإمدادات.
وهبط خام غرب تكساس الوسيط بنحو 3.5% إلى 82.05 دولار للبرميل عند نهاية تعاملات الأسهم الأمريكية، بينما انخفض خام برنت بنسبة 4.1% إلى 88.35 دولار.
وتواصل أسعار الخام تراجعها خلال تعاملات الأربعاء مع تحسن الآمال بشأن حركة الملاحة في مضيق هرمز، وهو ما ساهم في تقليص علاوة المخاطر الجيوسياسية التي دعمت الأسعار خلال الفترة الماضية.
وفي سوق السندات، تراجع العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات إلى ما دون 4.64%، منخفضًا بنحو ست نقاط أساس عن إغلاق الإثنين، وهو ما ساهم في تخفيف جانب من الضغوط التي واجهت أسهم التكنولوجيا خلال الفترة الأخيرة.
كما انخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية، بنسبة 0.1% إلى 98.93 نقطة، بينما ارتفعت العقود الآجلة للذهب بنسبة 0.4% إلى نحو 4715 دولارًا للأوقية، لتظل الأسعار بالقرب من أعلى مستوياتها منذ منتصف مايو.
وفي أسواق العملات الرقمية، تجاوزت البيتكوين مستوى 80 ألف دولار للمرة الأولى منذ 15 مايو، قبل أن تلامس مستوى أعلى من 81.2 ألف دولار، ثم تقلص مكاسبها وتتداول قرب 78.7 ألف دولار في وقت لاحق.
توقعات الأسواق لأداء الأسواق المالية العالمية اليوم
تدخل الأسواق جلسة الأربعاء 26 أغسطس في حالة من الحذر، إذ تتحرك العقود الآجلة للمؤشرات الأمريكية في نطاقات محدودة قبل حدثين رئيسيين قد يحددان اتجاه وول ستريت خلال الفترة القصيرة المقبلة: بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الأمريكية ونتائج إنفيديا.
وأظهرت التعاملات المبكرة أداءً متباينًا للعقود الآجلة، مع ضغوط محدودة على العقود المرتبطة بمؤشري ستاندرد آند بورز 500 وناسداك.
وتأتي بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر يوليو في مقدمة اهتمامات المستثمرين، باعتباره مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي.
وتشير التوقعات إلى تباطؤ التضخم العام على أساس سنوي إلى نحو 3.6% مقارنة مع 3.7% في يونيو، فيما تتركز الأنظار بصورة أكبر على قراءة المؤشر الأساسي الذي يستبعد أسعار الغذاء والطاقة.
وستكون أي قراءة أقل من التوقعات إيجابية بصورة عامة للأسهم، إذ قد تقلل مخاوف عودة الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة وتضغط على عوائد سندات الخزانة والدولار، وهو ما قد يوفر دعمًا إضافيًا لقطاع التكنولوجيا والذهب.
وعلى الجانب الآخر، فإن تسجيل التضخم قراءة أعلى من المتوقع قد يعيد المخاوف بشأن استمرار الضغوط السعرية، ويزيد احتمالات اتباع الفيدرالي سياسة أكثر تشددًا، وهو سيناريو قد يدفع عوائد السندات والدولار للصعود ويشكل ضغطًا على الأسهم، خاصة أسهم التكنولوجيا ذات التقييمات المرتفعة.
كما تترقب الأسواق التقدير الثاني للناتج المحلي الإجمالي الأمريكي للربع الثاني، وسط توقعات بإجراء تعديل على القراءة الأولية للنمو، ما قد يوفر المزيد من الإشارات حول قوة الاقتصاد الأمريكي وقدرته على تحمل مستويات الفائدة الحالية.
المزيد من الاخبار








ملخص الأسواق: ماحدث بالأمس وماينتظرنا اليوم 25/8: وول ستريت تحت ضغط الرقائق.. والأنظار تتجه إلى إنفيديا وبيانات التضخم








ملخص الأسواق: ماحدث بالأمس وماينتظرنا اليوم 24/8: وول ستريت تحت الضغط.. عوائد السندات وإنفيديا وإيران ترسم ملامح أسبوع حاسم
تسوية تاريخية بـ400 مليون دولار.. تيك توك ينهي معركة خصوصية الأطفال في أمريكا

إيران تهدد بإشعال سوق النفط قبل انتخابات أمريكا.. هل تتحول هرمز إلى سلاح اقتصادي؟
سيتي جروب يخفض توقعاته للدولار.. السندات والانتخابات تضغطان على العملة الأمريكية







ملخص الأسواق: ماحدث بالأمس وماينتظرنا اليوم 20/8: وول ستريت تنهي سلسلة خسائر استمرت 3 جلسات.. والسندات والدولار يتراجعان بعد تدخل الخزانة الأمريكية
الدين الأمريكي يتجاوز 40 تريليون دولار لأول مرة.. هل تقترب واشنطن من أزمة مالية؟
