ملخص الأسواق: ماحدث بالأمس وماينتظرنا اليوم 8/6: وول ستريت تهوي مع تراجع التكنولوجيا وضغوط الفائدة… والنفط يدخل على خط الخسائر وسط موجة بيع عالمية
شهدت وول ستريت يومًا حاد التراجع، أنهت فيه المؤشرات الأمريكية الرئيسية تعاملات الأسبوع على خسائر قوية، وسط موجة بيع واسعة ضربت أسهم التكنولوجيا وقطاع الذكاء الاصطناعي على وجه الخصوص.
فقد أغلق مؤشر ناسداك على انخفاض حاد بلغ نحو 4%، مسجلًا أسوأ أداء أسبوعي له منذ أكثر من عام، بينما تراجع مؤشر S&P 500 بنسبة تقارب 2.6%، منهياً سلسلة مكاسب استمرت تسعة أسابيع متتالية.
أما مؤشر داو جونز الصناعي فقد هبط بنحو 1.4%، في إشارة إلى اتساع نطاق الضغوط ليشمل مختلف القطاعات، وليس التكنولوجيا فقط.
وجاءت هذه الخسائر بعد صدور بيانات التوظيف الأمريكية لشهر مايو، والتي أظهرت إضافة وظائف بأكثر من المتوقع بكثير، ما عزز التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يُبقي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، وربما يفكر في زيادات إضافية لاحقًا.
هذا التحول في التوقعات دفع عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى الارتفاع، وهو ما زاد الضغط على الأسهم عالية التقييم.
وكان قطاع التكنولوجيا الأكثر تضررًا، حيث هبطت أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي بشكل جماعي، مع تراجع أسهم شركات مثل Broadcom وAMD وIntel وMicron بنسب قوية تراوحت بين 11% و17%.
كما لم تسلم “السبع الكبار” من الضغوط، إذ تعرضت أسهم Nvidia وTesla لهبوط تجاوز 6% لكل منهما، في موجة بيع شملت أغلب أسهم النمو.
وفي أسواق العملات الرقمية، امتدت حالة الهلع إلى البيتكوين التي كسرت مستوى 60 ألف دولار للمرة الأولى منذ أكتوبر 2024، ما انعكس سلبًا على أسهم الشركات المرتبطة بالكريبتو مثل Coinbase وRobinhood وMARA وStrategy، التي سجلت جميعها خسائر حادة.
على صعيد السندات، ارتفع العائد على السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى نحو 4.55%، مدفوعًا ببيانات الوظائف القوية، بينما أشارت توقعات الأسواق إلى ارتفاع احتمالات قيام الفيدرالي برفع الفائدة في اجتماعه القادم إلى نحو 50%، مقارنة بنحو ثلث الاحتمالات في اليوم السابق فقط.
وفي أسواق الطاقة، تراجعت أسعار النفط بشكل ملحوظ، حيث انخفض خام غرب تكساس وخام برنت بنسب تقارب 2% إلى 3%، بينما تحرك مؤشر الدولار الأمريكي صعودًا، في حين سجل الذهب هبوطًا حادًا مع تصاعد شهية المستثمرين للدولار والسندات.
أما على مستوى الشركات، فقد كانت Lululemon من أبرز الخاسرين بعد أن خفّضت توقعاتها للإيرادات والأرباح، ما دفع سهمها للهبوط بأكثر من 8%، في إشارة إلى أن الضغوط لم تقتصر على التكنولوجيا فقط، بل امتدت إلى قطاعات الاستهلاك أيضًا.
بشكل عام، عكست جلسة الجمعة تحولًا واضحًا في مزاج المستثمرين من التفاؤل إلى الحذر، مع عودة مخاوف أسعار الفائدة والتضخم إلى صدارة المشهد، مما أدى إلى موجة تصحيح واسعة في الأسواق العالمية.
توقعات الأسواق لأداء الأسواق المالية العالمية اليوم
يتوقع أن تبدأ الأسواق تعاملات اليوم بحالة من الحذر الواضح بعد الخسائر الأخيرة، مع استمرار تأثير ارتفاع عوائد السندات على شهية المخاطرة. ومن المرجح أن تظل أسهم التكنولوجيا تحت الضغط في بداية الجلسة، خاصة إذا لم تظهر أي إشارات تهدئة من الفيدرالي أو تراجع في العوائد.
كما يُتوقع استمرار التقلبات داخل نطاقات ضيقة نسبيًا في بداية التداول، مع ميل الأسواق لمحاولة الاستقرار بعد موجة بيع قوية، في حين ستظل بيانات الاقتصاد الكلي وأي تصريحات من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي العامل الأكثر تأثيرًا في تحديد اتجاه الحركة خلال اليوم.
المزيد من الاخبار

كيف أعادت تهدئة التوترات في مضيق هرمز رسم خريطة أسواق النفط والتضخم العالمية








ملخص الأسواق: ماحدث بالأمس وماينتظرنا اليوم 3/7: داو جونز يلامس قمة تاريخية بعد بيانات الوظائف.. الذهب يستفيد من ضعف الدولار والنفط يتحرك بهدوء قرب 72 دولارًا








ملخص الأسواق: ماحدث بالأمس وماينتظرنا اليوم2/7: وول ستريت تبدأ النصف الثاني بتراجع.. أسهم الرقائق تضغط على ناسداك وترقب واسع لبيانات الوظائف





.webp)

ملخص الأسواق: ماحدث بالأمس وماينتظرنا اليوم 1/7: وول ستريت تختتم أقوى ربع منذ 2020.. التكنولوجيا تقود المكاسب والنفط يتراجع مع ترقب محادثات إيران







ملخص الأسواق: ماحدث بالأمس وماينتظرنا اليوم 30/6: وول ستريت تستعيد بريقها.. داو جونز عند قمة تاريخية والتكنولوجيا تقود عودة ناسداك للصعود








ملخص الأسواق: ماحدث في نهاية الأسبوع وماينتظرنا اليوم 29/6: وول ستريت تنهي أسبوعًا صعبًا.. تأجيل طرح أوبن إيه آي يضغط على أسهم الذكاء الاصطناعي والرقائق
الدولار يبدد رهانات الانهيار.. الأسواق تعيد الثقة للعملة الأمريكية وسط ضغوط الذهب والبيتكوين







